رد : قطوف دانية
هدئي من روعك رفيقتي انت في حالة شفاء ولكن التعقيم والتقطيب موجع
كيف وان قمت بذلك بنفسك
فانت تستقدمين غرزة وتستاخرين كثر
وأما الحزن هو الم على فقدان مسبق لهذه الراحه العميقة
فجروح الكبار كبيرة وعميقة لانها متعلقه بالله ويرعبها الشيطان فيها ويدخلها مدخلا والله ارحم الرحمين
رحمه بثوب عذاب ويسر بقلب عسر لو تتاملين ففضل الله عليك عظيم
فالألم في حياة المؤمن درس
لم يؤلمك هذا الرجل ولست تحبينه اصلا لكي يتسنى لك مسامحته ام لا
فقد سقيته نبتة صبار بلاستيكية بجواهر من نور
فما الجواهر امام ذاك الجماد
نعم انت يهولك المك
بل المك أعمق اشد
انت تتالمين منك وتحبينك لدرجة انك لم تسامحينك عما أجرمتِ بحقك فبنى الألم نفسه على شكل ذاك الرجل الصفيق
بانك اسرفت كثيرا منك للاشيء
بهره نورك فأتى ليشرب منه وقدمته ظنا منك انك على خير بهذا حتى رايتي ظلامه وقد اقترب وترك ظلامه وذهب
ستتخلصي بإذن الله من ظلامه وسيبقى يوجعه نورك نور سيراه في عين محارمه في دعاءه وتذلل لله
انت لم تعيشي السلام النفسي بعد الخلوص من المعركة الفعليه من الانفصال لأنك خذلتي نفسك وعاقبتها بمحاكماتك وتصوراتك كأنك ملاك منزه فعل فعال البشر الضعفاء كما وصفهم الله
يريك المك حسرات وتصويره انه المسكين بحال افضل بنظرة البشر البسيطة ونسيتي ان الله أمره عميق عظيم مع عباده وان الامور لا تحسب معه كما نراها أبدا
يؤلمك ان نبتة الصبار قبلت أحجار الظلام وأنكرت نورك
لم تكوني بحاجه بان يقول انك نور بل اردت ان تبقي نور معه ولكنه أبى نورك فالخفافيش تحب الظلام فرحل حين استحلك الليل ليطمئن ان أمره كما يريد
انت نور و امة الله التي شاغبها قلبها الاعمى مع قلب مظلم مشاغب
أوجعها واقع الامر فوقعت بين حدين حد الله وحد قلبها الموجوع
وهذا هو الانسان بين قلب وعقل حتى يفنى فلا عجب
اكتبي كل شيء كل شيء عنه وعنك من مواقف مهما كانت دقيقه وعميقة فرغي بكل موقف مشاعرك واصرخي بوجه الألم وقولي انا اليوم أقوى يا ظلام وعيني لم تعد تستسيغك ثم حاكمي هذا الرجل وحاكميك وصححي الموقف
الحياة على مر العصور عميقة ومخيفة ومقنعة عن برزخها تماماً
اتالم لك الا اني اعلم انك أقوى بمراحل شاسعه مما انت فيه" أمامك تبدوا الأجسام اصغر من حجمها الحقيقي"
__________________
الحمد لله..اللهم صل على محمد و ال محمد
التفريغ المنهجي
التعديل الأخير تم بواسطة unlimited ; 03-07-2013 الساعة 02:16 PM