موضوع رائع خالتي بيتا
من وجهة نظري كزوجة عاملة فأنا وجدت أكثر العاملات ما عندهم وقت للنظر لأفق أوسع أو التطور الفكري لأنهن باختصار ماا يلحقوا على كل الادوار كموظفات و كأمهات و كزوجات.. الوقت ضيق لتقوم بكل أدوارها على صعيد أسرتها و حياتها الاجتماعية...
ألا توافقيني بأن هذا البحث بحد ذاته يصقل مهارة تنظيم الوقت وتحديد الأولويات مثلا ؟؟ وهذه واحده من الأمور التي أسأل عنها ولم أقصد التطوير الأكاديمي والتنمية الذاتية فمن الموؤكد أن هذا حتاج لوقت لا تملكه العامله .
وعلى الاغلب هناك دور يطغى على الآخر..فقد تجدين من لغت الحياة الاجتماعية من قاموسها و اقتصرت على الزيارات العائلية المحدودة...ربة البيت بنظري عندها الوقت لتبدع في تطوير ذاتها وبامكانها أن تواكب تطورات عصرها بالكثير من الرواااق الذي تفتقده الزوجة العاملة التي تسابق الزمن خلال اليوم لتقوم بكل مهامها الزوجية و الوظيفية...
صحيح لديها الوقت لكن ومن تجربتي الكسل يجر كسل .. بينما لو التزمت بمهمة معينه حتى لو كانت تطوعية فإن هذه المهمة تعطيها حماس ودافع للمزيد من النشاط .
وفي نهاية الأمر الموضوع يعتمد على شخصية كل زوجة و قابليتها للتعايش مع وضعها كربة بيت أو موظفة بطريقة تضمن لها صقل شخصيتها و تطويرها ...هناك الكثيرات من ربات البيوت انغلقت على نفسها و حجمت من أي تطوير يتاح لها وبدأت تشتكي من الملل والروتين و تمنت أن تكون موظفة ...رغم أني أجد أن هناك الكثير من الامور قد تشغل وقت ربة البيت مثل تنمية الهوايات و تطوير المهارات بدون التزامات العمل التي تقيد الزوجة بثمان ساعات يوميا على أقل تقدير