رد : ماحسيت بالسعاده الحقيقيه مع زوجي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت لك رفيقتي التقطي نفسا عميقا ملا الصدر كما علمتك عشر مرات ثم بزفير التشهد
انت بخير جداً فالله ربك وكل شيء بعد هذا بخير ونعم لنا ولسنا لها.
انا وانت الان في فصل دراسي وأكاديمي بحت لطيف ورقيق ولا دخل له بحياتك وتفاصيلها دراسة فقط فاجتهدي
سوف تركزي جداً فيما سأكتبه لان عليه سنتحرك ونسير وانتظر منك تعليقا على ما اكتب نقطة نقطه وانا اعلم تمام العلم بانك ستكونين دقيقة وحذره باذن الله في القراءة والاستيعاب : )
درسنا اليوم في
1-المصطلحات الغامضة في نفس الانسان
2- ودوافعها
3-و طريقة عملها
4-وكيفية التعامل معها
سبب تعريفي لك بعض المصطلحات ليسهل عليك التفريق بينها لشتباهك الشديد بينها ويحدث معك كالاخرين التباس يعيبك عن التقدم :
1-المشاعر والتفكير
المشاعر:
هي كل ما يتعلق بالقلب من حب كره تقبل نفور رضا وحزن وفرح وخوف وطمئنينه
وبما ان محلها القلب فهي اما خير فمن الله وأما شر فمن الشيطان حيث ان محل هذا الرجيم القلب فيحزنه ب طريقة ولا يتطهر الا بذكر الله( الا بذكر الله تطمئن القلوب) سؤال مبشر صريح يقطع الشك باليقين بان ذكره يوجب الاطمئنان
دافع المشاعر اثنان:
1-دافع ايجابي: وهو من الله رحمة وغفران وطمئنينه بذكر الله فلا يخاف مما هو من شان الله فالله انه النية في نفوس الاخرين والرزق وغدا واليوم وكل ماهو ليس من شان البشر
دافع الشعور السلبي:
وهذا الشعور الذي لا يمكن تجاوزه وكانه متواصل طوال الحياة فيقول الانسان( هو انا حساس وزعول وعاطفي ) وكانها صفة خلقها الله بها صفة ذميمة وتعالى الله ان يفطر الأنسان بغير جمال الفطرة
الدافع اثنان
1-التراكمات النفسية في التاريخ الشخصي منذ الطفولة تجعله يتصرف حسب هذا التاريخ كما لو كانت التجارب الجديده و المواقف تتكرر بطريقة مملة للشخص [ويتم حله بالتفريغ الكتابي الشخصي بإذن الله ]
2- الفراغ النفسي الذي يحدث جراء عدم التمتع بالقرب من الله فيتم استصغار الكبار واكبار الصغار بسبب خلل الميزان واستغلال ابليس لأشغال ذاك الفراغ بما يخالف فطرته الجميلة [ ويتم حله بالتلذذ العميق بالقرب من جمال الله]
كيف تعمل هذه المشاعر :
بالسلوك العاطفي من بكاء وحزن او فرح ويكون واضح على الكاتب او الناطق ذلك حين يمدح او يذم حين يتذمر او يرضى ويكون متقلبا بين هذه الصفات
كيف يجب ان نستعمله:
ان كانت فرحا فلنبثه للآخرين ليفرحوا معنا
ان كان حزنا نعطي قلوبنا مساحة واسعة من التفريغ بدون ضجه لانه يزعج ويسبب فوضى اما بالكتابة الشخصية ،البكاء بين يدي الله او بقراءة القران فنجد فيه الضالة او اي تفريغ صحي يجده الانسان وهو ليس تفكيرا لذلك لا تبنى عليه القرارات ولا تسبب المخاوف لان القلب أعمى تماماً
التفكير:
وهو محله العقل من دراسة عقلية بحته ومنها تاتي القرارات وتخطيط للمستقبل وتقييم الامور لانه ميزان الحياة ومصدره العلم والحنكه
والعقل واسع جداً ونعمه من الله يستحق للإنسان الاستمتاع به فه نعمه لمن يحسن استخدامه لان ابليس لا يدخل محل العقل
( ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون) جعلنا الله من السامعين الناطقين بعقولنا
الدافع:
الحاجة لاتخاذ قرار مدروس اتجاه امر يصادف الانسان
كيف تعمل:
يتلقى العقل موقفا او مشورة ثم تتم الدراسة ثم يتم القرار ثم يتم التنفيذ
كيف يجب ان نستعمل التفكير:
بدراسة الموقف او المشورة بالعقل فقط دون مؤثرات خارجية من قلب او أشخاص قد يسببون الإرباك في اتخاذ القرار الصحيح
ويتم التفكير بعدة عناصر مهمه وهي:
1- تحديد الهدف
2- تحدد وسائل تحقيق الهدف
3- تقييم الوسائل والهدف وعليه يتم تحديد القرار
مثال: الزواج
الهدف: الزواج لتحقيق مطالب القلب والجسد
الوسيلة: العقل والدين واللذان يحققان السعادة الحقيقية الوحيدة للإنسان
قيمة الهدف:الزواج في علم الله العظيم الزواج هو نعمه لنا و وقوعه لا يعني قمة الايمان والجنة ورفعها لا يعني الكفر إو النار انما في الاثنين هما بلاء لطيف وكاس واحد من الاختبار
قيمة الوسيلة: هم الذين بهم يدخل الانسان الجنة ا والنار، بهم يكون من اولياء الله او اولياء الشياطين يتخبطون بدون تثبت
النتيجة بتقييم الوسيلة من الهدف: بان الهدف هو العقل والدين وهم مركز الحياة والزواج وسيلة كغيرة للوصول الى المبتغى
والقرار: اتخاذ الزواج وسيلة وليس هدفا وعله تتبدل كل القرارات الاخرى
هذا كله يحدث مع ( العقل) فقط
مالعلاقة بين العقل المفكر والقلب الشاعر :
العقل قوي جداً وجبار حتى يبكي القلب الضعيف الاعمى ( الغبي لانه لا يفكر ولا يحسن سوى البكاء)
يريد العقل ان يفكر بقرار ما مصيري كما في المثال السابق
لكن القلب يشعر بالخوف والحزن و الظلم ويرتعب من اي قرار جديد فيصاب العقل بالعجز من شدة الفوضى التي يحدثها القلب
وبينما العقل عاجز يأخذ القلب الاعمى دور القائد فيظن الانسان انه يفكر فيبدأ باتخاذ القرارات القلبية لتحول الهدف الى وسيلة وهو غير مطمئن ثم ينام القلب فيستيقظ العقل ليحاكم القلب على الفوضى آلتي احدثها في حياته وهنا يقع حديث النفس
بين العقل والقلب كما يحدث بهذا الموضوع وما يشبهه بالمواضيع الاخرى
ماهو التعامل الصحيح بين العقل والقلب للوصول الى نتيجة فاخرة ومطمئنة؟
سنتعلم ذلك بعد ان ارى تعليقك وسؤالك على ما الجزء الاول من الدرس
__________________
الحمد لله..اللهم صل على محمد و ال محمد
التفريغ المنهجي