منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 -118-127-212-217- 299))
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2013, 06:43 PM
  #115
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
نور الإيمان غير متصل  
رد : هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38))

كثرة الدوران في ذات النطاق تولد السأم في النفوس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله كره لكم ثلاثاً القيل والقال ) هذا أولاً


ثانياً أختي المرهقة الخيانة ليس لها مبررات ، ولكن لها أسباب ، فلولا الأسباب ما كانت الوقاية وما كانت الحياة برمتها ، وهذا بإجماع كل علماء الدين والدنيا وأنتِ خير من يعلم ذلك كونك طبيبة تؤمن بالأسباب لحدوث اي أمر كان

الزنا له اسباب حتى لو حصل كاملاً بجميع اشكاله ، ولا اعتقد انه يوجد اي عاقل يجد مبرر لزنا المحارم ، ولا يوجد اي مبرر في الدنيا لان يزني أب بإبنته التي من صلبه ، ولكن رغم ذلك فهناك أسباب ، على سبيل المثال في احدى حلقات برنامج ضحايا وذئاب ذكر الشيخ انه جلس مع شباب فعلوا ذات الامر بأخواتهم _ تحاور _معهم وسألهم عن سبب ما قاموا به رغم انه لن يخطر ببال احد ان يُوجد لهم سبب واحد او اي عذر : كان ردهم من لبسهم داخل البيت ، ومن لم يعجبه كلامي فليذهب ليحاسب الشيخ الفاضل وليحاسب العلم الذي يقوم على دراسة الاسباب لاني ناقلة لكلامه وعلى كلا هذا ليس موضوعنا ولكني ضربت لك مثل وضرب الامثال موجود في ديننا وفي كل العلوم لتوضيح الصورة والهدف

وكذلك الخطأ في وضعكم فهو مشترك وليس من طرف واحد ابداً كما يبدو لك ، بل وارى ان على عاتقك الحمل الاكبر من الاخطاء وخاصة وانك الاحكم والاعقل والافهم والانضج المفروض كما تشعري وكما يشعر كل من حولك ولذلك كان العتب الاكبر على الافهم

أخطئتي خطئ كبير جداً واضح لا يختلف فيه عاقلان ورغم ذلك لم تعترفي ، الى اخر اتصال بينك وبين زوجك ورغم ان الكل واجهك بخطأك هنا ولكن رغم ذلك كان هناك مكابرة حتى لا تقولي انا اخطئت ولم تعتذري لزوجك البتة رغم انه يكرر انه مازال مجروح وسيظل وواضح انه يستجدي ويتوسل منك اعتذار او حتى مجرد اعتراف او احساس بالخطأ حتى تطفئي نار قلبه على موت والده وحتى يشعر بأن داخلك بذرة استشعار بمدى ألمه الذي حط عليه منك ولكن لم يحدث ذلك

حتى في عزاء والده لم تذهبي الا بعد خمسة ايام بحجة عدم مقدرتك على ترك العمل ومستغربة وتقولي استقباله كان باهت ؟؟؟؟ وانكرتي عليه حقه بسؤاله لماذا قال لم تقفي معي في مرض وموت والدي ؟؟؟؟ وكان كل همك كالعادة اظهاره مقصر ومخطئ في حقك

إن احتجتي إلى الاحتواء منه فهل تأكدتي قبل ذلك أن من تنشديه عنده أنه لا يحتاجه أكثر منك ؟ ولا يريد منك تبريرات او تذكير بتقصير او اهمال او اخطاء او فتح ملفات الماضي ولم يصلك حتى ان عتبه وهو بهذا الحال السيئ لانه يحبك والا لكان طلقك فورا على الهاتف ولا احد يلومه ، ولكنه تحمل ومازال باقي عليك فهو انسان عاطفي وحنون جدا ولكن يقابله تشددك وتعنتك المستمر


ورغم ذلك تنتظري منه الان الاعتراف والاعتذار ، والمفروض ان تعاملي الناس كما تحبي ان يعاملوك ، على الاقل ابدأي انتِ بهذا الفضل فإن لم تعترفي انتِ بخطأك وهو في نظرك صغير فكيف تنتظري ذات الامر من زوجك ؟

هل حلال عليك عدم نسيان ما فعله بك وحرام عليه ان يذكر ما فعلتيه به ؟

الخطأ الثاني ألم يخطر ببالك انك اخطأتي خطأ بالغ لا يليق بك كمرأة مسلمة امام الله متعلمة تعليمك العالي ناضجة تدقق في كل خطأ ولا تغفره ولا تجعله يمر انك أخطأتي ولم تري خطأك ولم تدققي فيه وان كل ما انتِ فيه الان من صنع يديك و بدأ عندما تركتي شقتك غاضبة لبيت امك بسبب مواقف واهية مع اهلك وابنة خالتك ، وتقولي لم يأتي يعتذر فهل هو من اخرجك من بيتك ؟ وحتى لو اتى ليعتذر الم يعتذر المرة الاولى ؟ اتى معتذرا وقوبل من والدتك بعدم الاحترام رغم انك لم تكوني غضبانة مثل هذه المرة ورغم ذلك تدخلت واهانته ولكنك لم تري ان هذه اهانة بالطبع ، فكيف الان ان اتى ؟ لا يوجد رجل يكره الحوار مع زوجته وام ابنه ولكنه يكره اسلوب التقليل من الشأن والتذكير بالعيوب والاخطاء واعلمي ان كثرة مواجهتك له تجعله كالمجنون الذي يكرهك وينزوي عنك وقد يتجه لتسليه خاطئه وعالم تفاجئي به ولا تدركي انك من زج به اليه ، الا تعرفي انك بخروجك بسبب تلك المواقف الباهتة تكوني امتنعتي عنه كزوجة بلا سبب مباح وكنتِ سببا في غضبه وعدم رضاه عليك وهذا كفيل بأن يكون الله غاضبا عليك ايضاً ، وهذا يسمى نشوز وعصيان المرأة على زوجها ، واهلك مشتركون معك بذات الاثم لانهم لم يبينوا خطأك ولم يعيدوك الى زوجك ولم يعقلوك ويظهروا حقه عليك ويظهروا خطأك بترك بيتك الزوجي وينصحوك بما يحبه الله ويرضاه ، بل صفقوا لك وقووك وعصوك عليه اكثر ، الا تعرفي ان السبب الوحيد لمغادرة الزوجة بيت الزوجية هو اتيانها فاحشة الزنا ، وغير ذلك ليس لها ان تترك بيتها حتى لو طلقها وليت ذهابك لاهلك كان لامر مهم ، فهذا زوجك وكان عليك الصبر وتغيير اسلوبك معه باللين والمودة والاحترام والتقدير فحقه عليك كزوج اكبر من حق والدتك وخالتك وابنتها وكل العائلة امام خالقك طالما انك تزوجتي وليس العكس وطالما انه مازال زوجك شرعا وقانونا كما تعترفي فأين اذن حقه عليك ام تأخذي من الدين ما هو بصفك فقط وتتركي ما دون ذلك ؟


تقولي انا مرهقة جدا وتصرين على امور لا تقوم بها من تعاني الارهاق من المشاكل فالمفروض تقللها لا ان تزيدها وتصر عليها ، اصرارك ان يعترف ويواجه المرأة وقد تطلبي منه اعتذار من اهلك ووالدتك وطبعا لن يستطيع احد ان يضمنها ان توبخه وتقلل من شأنه حتى لو بالنظر هذه المرة ايضا ، وبعد ذلك تعفي عنه ؟ فأي منطق هذا يا اختي ؟

هل يجب ان اقلل من شأن زوجي واكسر عينه حتى اعفو عنه واسامحه ؟ حتى لو ارسل لها رسائل او طرق بابها ، ولكنه لم يقم بالامر ، انظري للعزيز في قصة سيدنا يوسف وكيف تعامل مع زوجته رغم علمه بما قامت به ، قال اسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ رغم انه قادر على فعل اي شئ ، هو اخطأ وانتِ اخطأتي اذن يجب ان تعفي عنه ليعفوا عنك وتبدآ صفحة جديدة معاً

قال تعالى ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

وقال الله تعالى ( وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ )

ليس المطلوب ان اضعه امامي واذكره عملت وسويت وقمت بالتواريخ والاماكن والشهود وووو وبعد ثلاث ساعات او اكثر من الجدل المنهي عنه في الاسلام عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَنَا زَعِيمٌ ، لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِق بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٍ فِي أَعْلاهُ ، وبعد ان يصاب بالضغط والسكر والشلل بعدين يلا خلاص سامحتك المسامح كريم

اين انتِ من كلام الله عز وجل ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) لم يقل لما اذنت لهم عفا الله عنك ، بل قدم العفو وبدأ به ثم سأله لما اذنت لهم ، بدأ بالعفو قبل المعاتبة ، قدم العفو حتى يطمئن قلبه وهو يُعاتب ، فلو كنتِ تحبي ان تتعلمي من اخلاق القرآن وما يحبه الله فقولي لزوجك بنبرة من تريد الاصلاح عفيت عنك لماذا قمت بذلك ، هو سيطمئن سينشرح قلبه للحوار معك ولفعل ما يرضيك وقتها ولن يكرر الامر فمبدأه ككثير طالما ان الامر خارب خارب فخلاص ، الزوجة والاب والمستقبل ، وانظري كلامه لك لما قال ماذا سيفرق معك فأنتِ غضبانة وحانقة قبل حدوث الامر فماذا سيفرق معك الان وهو صادق فعلا

لو ضحيتي فهو ضحى ووقف امام والده رغم طبيعة بيئته المتشددة وشخصية والده الصعبة ، وخسارته اكبر منك وافظع فلم تخسري شئ للآن مقارنة بما خسره هو ومقارنة بكم المسؤوليات الملقاة عليه مع قلة حيلته

انسي انك يتيمة وتعذبتي ووو هذه شماعات ومبررات تعلقي عليها عدم مسؤوليتك عن اخطاءك لتتملصي منها ، انتِ الان كبيرة انتِ الان زوجة وأم انسي الماضي فقد انتهى ، والكلام بالفايت نقصان عقل ، فقد لاحظت عليك تهربك وتملصك من المسؤولية والاخطاء بطريقة عاطفية لتكسبي وتجذبي بها تعاطف الجميع معك، فعندما يرتبط الامر بزوجك تتكلمي بقوة وبالعقل وبالمنطق والادلة والواقع ولا تضعي له اي مبرر ابدا وعندما يرتبط الامر بك ويتم حصارك بأخطائك في الزاوية يتغير الوضع تماما تبدأي تتكلمي بالعاطفة وتضعي لك الف مبرر لخطأك وان زاد الامر تصرخي حرام عليكم انا بشر من لحم ودم وانا يتيمة وووو ، فهل انتِ من لحم ودم وزوجك من فولاذ وحديد ؟ اليس هو ايضا من لحم ودم ووضعه اسوأ منك بمراحل ولا يزال ، فاليتم لم يؤثر في علمك وعملك ليؤثر في علاقتك بزوجك ، لا ياختي كوني عادلة امام نفسك وامام الله الذي لا تخفى عنه شئ في الارض ولا في السماء

راجعي علاقتك بالله يا اختي ، سواد القلب من الكبائر لو كنتِ لا تعرفي واكبر من ما فعله زوجك ، حتى خطأه الذي تركه وتاب عنه وبعدها استقام واصلح وعملا صالحا معك لم تنسيه وما زلتي تعايري به انه فعل وفعل لا تكوني كمن عميت قلوبهم وابصارهم عن اخطائهم ولم يروا الا اخطاء غيرهم فقط ، فحتى لو ان هذه القصة كانت واقع فعلا فليس عليك كمؤمنة أن تفكري بالطلاق وتشتيت اسرة من اجل ذلك وتقولي ساعاني لسنوات اخرى ، فهل عملك كطبيبة تستيقظي صباحا وتعودي مساءا متعبة مرهقة هو هدفك في الحياة فقط ام اصلاح بيتك واسرتك وتكوين بيت مسلم يدخل الجنة وكل هذا بميزان حسناتك هو الهدف الاسمى المفروض ؟ كيف بمن كان زوجاً لك وابا لطفلكما وعاش معك عمراً وسنوات وكان رجلا صالحا ؟ بل إن التفكير بالانفصال والندم على الارتباط به يعتبر باب من أبواب اليأس والقنوط برحمة الله والعياذبالله

ومالا تعرفيه ان هذا اليأس يعد أكبر من الزنا ، يقول ابن القيم : القنوط واليأس أشد تحريماً من الزنا ومن شرب الخمر

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة عندما اتاه ملك الجبال يطلب منه ان يطبق الأخشبين على من عصوا الله ولكنه رفض عليه الصلاة والسلام رغم انهم لا يؤمنون بالله ولا برسوله عليه الصلاة والسلام ، فقد كان هذا الحديث لحكمة بالغة ليبين هنا انه قد يخرج من الكافر العابد المتقي وهذا ينفي بشدة انه من كان له أباً عاصي لا يستطيع ان يكون له ولد صالح ، ومن هنا يظهر لنا باب من ابواب صبر { بعض } النساء من أجل اولادها والتي قد يهزأ بها بعض النسوة ويعتبرنها ضعيفة او غبية ، وزوجك لم يصل لهذا الحد من الفجور او المجاهرة بمعصيته

قال رسولنا الصادق صلى الله عليه وسلم "والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم و لجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم "


وقال النبى صلى الله عليه وسلم "ما من عبد إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة... إن المؤمن خلق مفتناً نسياً "

فهل هناك اعتراض على كلام سيد الخلق رسول الله عليه الصلاة والسلام

قال عليه الصلاة والسلام : [ إذا زنى العبد خرج منه الإيمان وكان كالظلة ، فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان ]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً "

وقال ابن عمر رضي الله عنهما : " إِنَّ مِن وَرَطَاتِ الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفكُ الدَّم الحرام بغير حِلِّه "

فكم من مرأة لها امنية ان تكون داعية لله تأخذ بيد غيرها ليكون لها سبب في عودته لله وتنال اجراً عظيما امتثالا لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام { فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعَم". رواه البخاري، ومسلم .

وحتى لو تزوجتي غيره هل ستتزوجي شاب لم يكن له اي علاقة ابدا لاقبلك ولا بعدك ؟ ماهو الضمان لك في ذلك ؟

قال تعالى ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )

ألم يقل الله أنه يغفر أي ذنب مالم يُشرك به ؟ هناك ذنوب أخرى ولكنها على نفوس بعض النساء لا شئ ولا تلتفت لها كإلتفاتها للخيانة لانه يمسها فقط

ومن أجل ذلك لا تنتصري لنفسك ، ابحثي عن اخطاء نفسك وعن الاسباب بدل الالتفات لمحاسبة زوجك فعندما يبدأ الانسان بنفسه سيصلح الله جل وعلا حاله كما وعد في كتابه الكريم ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

وافتحي صفحة جديدة وانسي الماضي وكوني قوية امام اهلك وذكريهم انهم سيقفون امام الله وان لك الحق ان تحافظي على بيتك وهم اهلك فلا شئ على حساب شئ وان كانوا يحبوك فعلا فسوف يساعدوك على الحفاظ على بيتك ولو كانوا يخافون الله فسيباركوا خطوتك ولن يعصوك عليه ، وارجوا انك لم تذكري لامك قصة المرأة ان كان هناك رمق صغير من محافظتك على بيتك بعد ، فإن لم تخبريها فأنا احيك وابارك لك صنيعك ، عيشي التسامح والغفران والتفاءل واقرأي عن الرجل كثيرا لتفهميه فالرجل بطبيعته لا يعتذر كما تطلبي منه فأنتِ تضعي العلة بالمنشار وابتعادكم كزوجين تؤثمي عليه امام الله ورجوعك الا بعد ان تنكثي اخطاء السنين وتوبخيه وتظهري انك ابدا لم تخطئي يزيد الفجوة بينكم حتى ينتهي كل شئ رغم انه قابل للاصلاح والتقدم للامام ، وعندها ستندمي لو انهار كل شئ

واخيرا انظري كيف عامل الرسول من اتاه يطلب منه ان يبيح له الزنا ، وضع يده الشريفة عليه وقال : " اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه " . قال : فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء

فادعي لزوجك وتصدقي بنية صلاح حالكم واكثري من التضرع بين يدي الله واتركي اي امر مخالف لله فليس برك بوالدتك هو نهاية الطاعات ابحثي في تقصيرك في حق الله في باقي جوانب دينك حتى لو كان في نظرك ذنب بسيط ليصلح الله حالكم

التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان ; 11-06-2013 الساعة 06:44 PM