*في بعض الأحيان يشعر الإنسان بالألم.. فلا يريد أن يتذكر سبب ومصدر الألم.. لهذا تجده يتهرب أو يرغب في عدم فتح ما يؤلمه.. مثل المجروح الذي لا يود أن تُنْكَأَ جروحُهُ بإصبعه أو بإصبع غيره.. وهذا ما يحدث معك بالضبط.
*لا بأس في فتح الحوار مع الخالة الفاضلة/ بيتا.. ولكن بعد هدوء نفسيتك.. أو شعورك بالرغبة في الحديث.
*أسأل الله أن يحفظ لك ذريتك، ويقر عينيك بهم.
*لا أجد لك سوى الصبر كسلاحٍ تستخدمه الآن حتى نرى الأمور كيف تكون.
*هناك وقت محدد في ذهني من أجل وضع النقاط على الحروف بكل حزم لكنني لن أكتبه الآن أبداً.. لأنني أرغب في رؤية ما يحصل في الأيام القادمة.
*كان الله في عونك.