رد : سامحكِ الله ياقرّة عيني .. كيف أعدل فيكِ هذا العيب ؟
ردت على رسالتي برد طويل
واخذنا نتناقش بعدها بالرسائل
الخلاصة انها اخبرتني انها ارسلت لي رساله شبيهه تلك الايام
وكان ردي باردا وانها ترى اني من بدأ الخطأ
بعدم الاتصال عليها والاهتمام بها
وبأني اعطيتها مرة (مشغول)
حيث اني وعدتها منذ فتره الا أعطيها مشغول
لانها تتضايق من هذه الحركه..
واني حين قلت البارحه أمام والدها اني شاريها
ولكن ان فعلتها للمرة الخامسه فلن اشتريها
فأخبرتها بخطأها وهو عدم الرجوع الى بيتها
لكنها في النهاية لم تعترف بخطئها
ولا ترى نفسها مخطئة
ولن تعتذر
فاخبرتها اني بينت لها ما لم يرضيني فيها
والهدف اقراره وعدم تكراره
واعتذرت منها على قضية المشغول
واخبرتها اني سآتي الليله الساعه العاشره
فلو تكرمتي جهزي ملابسك .. والسلام
كانت تستميلني للكلام اللين
لكني الحقيقه كنت رسميا في النقاش
قد يكون كلام اخي ابوحكيم صحيحا
أنها تتقبل تغيير اسلوبي بسهوله
قد تراني لمجرد اني رسمي في الحديث مخطئ معها
حيث انها اعتادت ان تسمع ياروحي بين كل جمله
اعتادت على لين القول والاصلاح والتنازل
لا اقول اني اتنازل عن كل صغيرة وكبيره
لكني احاول دائما ان ابين خطأها
واعتذر عن خطئي
وهي احيانا تعتذر
واحيانا تأتي من طريق الدلال
وتطلب مني ان احبها اكثر
وان اراعي حبها لي
وان اكون معها لاخر العمر...
اشعر هذه الايام بتعب نفسي
اشتركت في نادي رياضي لازيح بعض الهم
وحتى اشغل نفسي عنها قليلا في حال رجعت
مع انها قد لاتتقبل هذا التغيير الغريب في برنامجي
فانا اقضي غالب وقتي في المنزل
او اخذها معي لشراء مستلزمات البيت
وحين اريد الذهاب للشباب
حيث ان لي لقاء كل خميس معهم
وبعض الاحيان تكون هناك مجموعه اخرى يوم الاثنين
فتكون حين اذهب للشباب في بيت اهلها..
انوي حين ارجعها
والعلم عند الله هل يكتب لها معي رجعه ام لا
ان يكون برنامجي كالتالي:
أتأخر في العمل بحيث لا أدخل الا بعد صلاة العصر
ثم اتغدا واجلس معها فترة العصر
اقضيها في قراءة الجرائد
وفي امور تشغلني عنها على غير العاده
في المغرب اذهب للنادي
في العشاء اجلس معها وافرغ وقتي لها
سواءا بالحديث او طلعه او شراء الاغراض..
انوي ان يكون اسلوبي اقل من العادي
لا اكثر شكرها
لا اتغزل فيها
لا انظر لها كثيرا
انوي الا احرمها في الليل ان جاء وقت النوم
من ان اضمها كما كنت افعل طيلة الفترة الماضيه
لا ادري كيف اتدرج في اسلوبي معها
لكن أسأل الله صلاح الحال
وأن يثبتني على التوبه
وأن يهديني وزوجي ومن يقرأ هذه السطور