اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شقـردية
جميل جدا مغزى حكايتك ..
وظلم الإنسان لنفسه هو اكبر ظلم !
فتجده يملك نعم لا يملكها غيره ولكن يجحدها بعدم الرضا والقناعه ..
ذكرتني بوالدي رحمه الله ..
لما كنت صغيره ، كتبت قصه فلما رأها قال لي ؛ ( حاولي أن لا تكرري كلمه او حدثاً
لتكون اصدق ) ...
لذلك بتكرار الركوب في السياره .. احسست انها من وحي خيالك !
|
مرحبا بالفاضلة الراقية شقردية.
مشكلة الأنسان أنه لا يعرف نفسه ولا يعرف طبيعته، ولا يستطيع أن يفسر حالته النفسية المختلفة ودوافعها، ولا يقدر على التعامل معها، وأجزم أن الأنسان إذا عرف حقيقته وطبيعته التي خلقها الله لاستطاع التعامل مع نفسه بشكل أفضل.
ماشاء الله أبيك رحمه الله وغفر له وجمعنا وإياه بعظيم جناته يملك نقداً جميلاً، أذكر حين كنت في أيام المراهقة أحاول أن أكتب أبيات شعرية فصيحة، وكنتُ حريصاً جداً على ألا أعيد الكلمة نفسها إلا ربما مرادفتها فقط لكي لا تتكرر أكثر من مرة لأن هذا من العيوب على حد علمي، أما في هذه الرواية كما ذكرت من قبل أني لم أهدف أبداً للأبداع اللفظي والبلاغي رغم زعمي أن لدي القدرة على ذلك وإن كنت لا أدعي التميز، لكني هدفت على الفكرة وتوصيلها، وحاولت أن أعلق القارئ بها منتقلاً بسرعة من حدث إلى حدث، كما أستخدمت بعض الكلمات العامية أثناء بعض فترات الحوار أو الأنتقال من فصيحة إلى عامية مباشرة لمحاولة جذب الأنتباه ذلكَ أن العامية تلامس قلوب الناس بشكل أسرع وأقوى في المجال القصصي.
شكراً لكِ على وجودك.