اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يمام البراري
ما شاء الله تبارك الله
أقرأ من بين سطوركِ أمل ويقين وقوة
أراكِ تتحسنين شيئا فشيئا
وأنتِ تملكين أكثر من هذا وأنا واثقة بك بعد الله - تعالى -
والفضل كله لله فله الشكر وله الحمد
أتدرين !
أجزم أن أساس المشكلة تكمن في أنكِ امرأة معطاءة ؛ تقدمين المعروف ولا تنتظرين الرد ، تعطين ولا تأخذين ، تتحملين مالا تطيقين لكسب من تريدين ، ملامحك تفضحك بالتعب والنصب لكنكِ لا تشكتين !
فوالله أني كنت مثلك في أمور حياتي وأغلب مشاكلي بسبب عطائي اللا محدود حتى تداركت الأمر أخيرا قبل أن يعود ذلك على حساب صحتي وراحتي أزعم أنه لا أحد يستحق أن تجهدي وتفني نفسك من أجله إلا الله ووالديك ،
نعم تبعلي لزوجك وأحسني إليه وقومي بحقوقه خير قيام واجعليه يقوم بواجباته هو أيضا
فبقدر ما تعطيه خذي منه فلا يحمل الله نفسا إلا وسعها ،
والله أني أشعر ما تشعري به وأعرف حجم الألم وأحس بحرارة الجمرة التي تحرق قلبك ، لذا فما ستفعليه من المهام التي سجلتيها أعلاه أؤيدكِ عليها حق تأييد ولكن لي تعقيب - بسيط - على النقطة الأولى :
أعتقد أن مسألة توثيق كامل البيت باسمك مسألة صعبة جدا ربما تنجحي في ذلك وربما لا لأنه حق كبير له
والرجال حافظين لحقوقهم ومتمسكين بها جيدا وحريصين عليها فهم ليسوا كالنساء تغلبهم العاطفة أو الرضوخ أو تقديم تنازلات من أجل عيشة راضية !
لذا ؛ لديّ اقتراح آخر لكِ أن تأخذي به في حال رفضه بعد شدة المحاولة - لهذا الشرط - ولكِ أن تستبعديه :
اطلبي مبلغ مالي كبير جدا مقابل رفضه حسب إمكانيات زوجك وأظنه مقتدر - إن شاء الله - لا تتنازلي عنه مهما كان .
ما فعلته عين الصواب ؛ أهنئكِ على هذه الخطوة الرائعة
أراكِ في تقدم - من فضل الله ومنته -
دعواتي تصحبكِ دائما .
|
:*
الحمدلله يا يمام أنا أتحسن وبدأت أستعيد الإنسانة القوية بداخلي التي كنت أعرفها
وماذا إن خانني رجل...؟؟
لقد مررت في طفولتي بما هو أمر وأدهى ورأيت ماتشيب له العين وكبرت ألف عام
لذلك هذه الوخزة لن تكسرني ولن تدعني أضعف ولن انحني لأي ظرف ولن أتعس
من أحبهم فقط لأن هناك من أراد أن يمارس دور العاشق مع نوع جديد وصنف جديد
من النساء
وكما قلتِ مشكلتي أني كنت طيبة ومعطاءة لدرجة السذاجة وكانت عزة نفسي تمنعني
من أن أطالب بحقوقي ولم أكن بداخلي أريد أن أحتاج لرجل أو أن أمد يدي لرجل
كنت أريد أن أبقى عزيزة ولا أذل لم أكن أريد أن تكون الماديات ووسخ الدنيا سبباً في خلافاتنا
لكن الآن أدركت أنه يعطي وينفق إذن فلينفق علي وعلى ابنائه فنحن أولى من سوآنا
بالنسبة لمسألة توثيق البيت سأخبرك بأمر:
كنت مثلك وكنت أقول حقي نصف البيت ويكفي لكن حين فكرت جيداً واستعدت توازني
تسألت أي حق له أصلاً بالبيت؟؟
البيت كلف مبلغ ليس هين ولم يدفع هو قرشاً واحداً بل كان سيبيع القرض العقاري بمبلغ زهيد
البنك العقاري أعطانا 500 ألف وأنا اضفت عليها مايقارب 500 بعت أرض لي كنت اتمنى
إلا ابيعها فكانت أرث من جدي وكانت ستأتي بمبلغ كبير لو بقيت عامين آخرين
خلال السنوات القليلة التي امضيتها في الوظيفة كنت أجمع المال لذاك اليوم الذي يكون لنا
بيت ونتخلص من الإيجارفوضعت كل ماجمعته في البيت في الوقت الذي هو لم يكلف نفسه
عناء التفكير بنا رغم أن راتبه أضعاف أضعاف راتبي عدة مرات ولم أكن أسأله أين يذهب بكل
هذه الأموال؟ وكان يتحجج بالديون التي أرآها لم تقف عائقاً أمام إرضاء غيري
أخذت من البنك تمويل شخصي بمبلغ كبير ويقتطع الآن من راتبي مبلغ ليس سهل ولولا رحمة الله
بي ودخولي سابقاً مع أخي بتجارة لكنت الآن عاجزة عن مصاريفي ومصاريف أطفالي وأمامي 4سنوات
حتى ينتهي قرضي
أفلا يحق لي الآن أن أن أطالب بالبيت كاملاً . .؟
بكل صدق أنا لم أعد أعول على وفائه ولم أعد أثق به ولا بغدرة لذلك أريد أن أضمن ماهو بين وواضح
على الأقل أكون قد ضمنت أن لي ولأطفالي بيت فهو لو كتب لي النصف ربما باع أو تصرف بالنصف
الآخر فمن لايتعب في القرش لايعرف قيمته وسيضيع حقي وحقهم بطيشه وركضه وراء أحلامه
ولن أسمح بعد اليوم أن تأتي الغانيات ليأخذن شقى عمري فهو يفكر في بيع البيت لذلك لن أخاطر
بالبيت الذي كل زاوية فيه تشهد أني أعطيت ما استبقيت شيئاً ليكون لائقاً به وبصغاري
على الأقل أن خانني ثانية سأضمن أني آمنة في بيت لي ولا أضطر لأن أتنقل بابنائي هنا وهناك
وهو يخرج بلا عودة حينها من حياتي
ووالله لولا الخوف من الله ثم الحياء لأشترطت من الآن حضانة ابنائي وأن يتنازل عن حضانتهم
حتى أكون في آمان في المستقبل من أخذه لهم نكاية بي خااصة بنتي
__________________
" اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا , ودبرني فإني لا أحسن التدبير "
*
شوك أحبكِ في الله
فكوني قوية وابتسمي لتبتسم الدنيا