اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الموقف
جمانة أختي الصغرى وتعلم الكثير عما لا أعلمه أنا عنه وأعتقد لطبيعة عمل زوجها دور فكلامها يوحي
أنها تعرف أمور عظيمة وقالتها لي بطريقة غير مباشرة عندما تناقشنا سابقاً
سيدة هناك ماهو ألعن لكني لن أذكره لأنك لن تصدقينه مني ولأني لا أريدك أن تتألمين
أعتقد أن الموضوع يتعلق بحكاية فقدانه لوعيه فهو مؤخر للأسف اصبح يشرب مع شلته ويحرص
أن يأتي للبيت يقض ومصحصح حتى لا أشك لكني بت واثقه أنه يستمتع بالأمر ويرآه كما تقول شقردية ذنب صغير وتعلمه من أسفاره وطبيعة عمله التي لم تجلب لنا إلا البلايا
أول مرة اكتشفت فيها أن يشرب كانت فاجعة وحدث ماحدث الآن ذهبت لبيت أهلي واستطاع أن يلملم
الموضوع وأقسم أنها أول مرة
وعند اعترافه بخيانته قال ماكنت بوعيي ليجعل سوء فعله في إطار قابل للغفران وليس فعل متعمد
لجرحي
يعني عذر أقبح من ذنب
ولا استبعد مطلقاً أن أخواني أو زوج أختي رأو عليه أمور لم تعجبهم كرجال
وأنا لن أحاوره بنفسي فلي رجال يتولون موضوعي فهو أثبت بما لايدع مجال للشك
أن الأسلوب الطيب والتستير وحل الأمور فيما بيننا غير مجدي معه
لكن يتولى أمره أخي الأكبر ويتحدث معه وبحضرتي لأني أريد أن أواجهه وأنا حاضرة
لأعرف ماذا يريد بالضبط بعدما فعل وهل هو قادر على أن يكون رجل أو نفضها سيرة
|
والنعم بأختكِ الفاضلة جمانة، من ردها شعرت أنه تدرك الموضوع جيداً
لا حول ولا قوة إلا بالله، الشراب هو أم الأزمات بل أم الخبائث كما وصفه الرسول الأعظم، وهو المدمر الأساسي للفرد وللعائلة، وكم شاهدت كثيرين تدمرت حياتهم بسببه، عموما الرجل بحاجة إلى توبة حقيقة لله، وليست المسألة أقلاع عن خيانة أو خطأ واحد أو أثنين، يحتاج تغيير كلي لشخصيته هدانا الله وإياه.
بما أن أخوكِ الأكبر حفظه الله هو من ستولى الأمر، أتمنى منكِ ياسيدة أن ترتبي مع أخيكِ ليس جلسة إنما جلسات لتتشاوروا في هذا الموضوع وتحدثيه عن كل تاريخكم ليكون مطلعاً عليه ومن خلاله ينطلق منه ولتضعوا النقاط فوق الحروف، كنتُ أظنكِ قد تفضلين أن تكتمي بعض التفاصيل بينكِ وبينه، أما وقد تكشف كل شي ولم يعد هناك مايمكن أخفائه وأخوانكِ وبعض أخواتكِ لديهم علم عنه أكثر منكِ! فإنه عليكِ أن تبدأي برتيب أوراقكِ ومطالبكِ بوجود أخوكِ ويكون هو متحدثاً بلغة صارمة ليعرف أن وراء تلك المرأة الثمينة رجال يقفون خلف من لم يعطها حقها.
لذلك أميل أن تبدأي بعد أيام قليلة أو على حسب ماتشعر به نفسيتكِ بالتشاور مع أخيكِ وبتحديد الوقت المناسب لمقابلته وعرض مطالبكِ، وفقكِ الله وأختار لكِ ماهو أفضل، فثقتي بالله عز وجل أنه يحبكِ وسيختار لكِ الأصلح فلا تقلقي بوجوده ولا تقلقي بأي طريق تسيرين عليه فهو معكِ أينما تكوني وهو بما تعملين بصير، ونحن بقلوبنا ودعواتنا معكِ فلستِ وحدكِ ياسيدة.