رد : مابعد الفراق....!!
لا أدري كيف أتفقت مع الأخ الكريم الرسمي في رده! ربما بسبب استعجالي وفهمي بعض الأمور على خلافها أو قرأتي للرد بشكل رؤس أقلام وفهمت أنه يقصد مسألة أستعجالها في مواجهته من عدمها، أجمالاً لا أتفق مع الأخ الرسمي.
عموما المسألة التي هي صلب الموضوع تكمن في أن الأخت الفاضلة تبحث عن وجه آخر للحياة، فإما إن يكون زوجاً وأباً يملك الحد الأدنى والمتمثل برعايته وانفاقه على ابناءه وكفه عن الحرام، أو يكون هناكَ قرار آخر، وهذا ماتريده سيدة الموقف في ظني وماتبحث عنه من خلال ردودنا.
أرى أن تدرس سيدة الموضوع من خلال خطوات عملية
متى ستبدأ في تفعيل الموضوع؟ هل هي ستخاطبه وتناقشه وتطالبه أم سيكون هناك رجال يقومون بهذا الدور؟ وهي تعرف فاعلية وأهمية أي الطريقين أجدى وأنفع لها؟
لذلك أرى أن تأخذي ياسيدة أسبوع لنفسك وترتبي أوراقكِ جيداً، وتضعين مطالبكِ وشروطكِ كلها في ذهنك، وتدرسي موضوع عودتكِ إليه من عدمها وتحسبي المكاسب والخسائر، ثم تحددي من سيناقشه حول هذا الموضوع، ويجب أن تطغى الجدية وبقوة في الموضوع، لا تحاوريه في الواتس آب ولا غيره من وسائل، يجب أن يكون الحوار والنقاش له مكانه وهيبته ليكون راسخاً في الذهن وليكون علامة تاريخية لا تنسى.
والله أشعر بكِ وبالضغط النفسي الذي يجتاحكِ، أنتي بحاجة إلى حكماء حولكِ أو يكونون مستشارين يعون جذور المشكلة وتفاصيلها ويعرفون كل صغيرة وكبيرة عنه وعنكِ ثم يكون هناك تشاور بينكم لاتخاذ القرارات والحوار معه حول مطالبكِ.
أبحثي عن هؤلاء من أخوانكِ أو من خارجهم أو مستشار أو مستشارة، ويكون قريباً وملازماً لكِ حتى النهاية، يدرسون معكِ الموضوع بعمق وتصلون جميعاً إلى نتيجة من خلالها تنطلقون للحوار والتفاهم معه لوضع النقاط على الحروف.
__________________
ياصبحِ لاتِقبل !!
عط الليل من وقتك..