اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابيسة
اخي الفاضل Neat man
اولا اشكرك جزيل الشكر علئ وقتك واهتمامك وجزاك ربي عني خير الجزاء
فعلا كماقلت ابنتي ذكية جداً
وكل من يراها يقول انها كبيرة واكبر من عمرها لسعة مداركهاً فهي ماشالله تقرأ كثيررا وتسال كثيرا وتنصت وتفهم
ربما كما حللت الموضوع
انا فعلا احيانا اشعر بانني لا اعرف كيف اوصل المعنى بشكل يتناسب مع اعمارهم فتراني اتحدث معهم كشخص كبير وان لم يستجيبوا انهي الموضوع بكلمة لا وانتهى
بعد قراءة كلامك البارحة حاولت قدر الامكان ان اشرح لهم كل شي
وان اخذ الامور ببساطة
مر اليوم بسلام
ولكني في نهايةًاليوم اصبت بكآبة لاتوصف !!
ربما لاني كبت كثيرا ...
ربما مع التعويد ومحاولة ان اجعل لي متنفساً لكل هذه الانفعالات يتحسن الوضع
لدي سؤال اتمنى ان تجيبني عليه
ابني ذو ال6 سنوات عصبي بشكل واتوقع انني السبب في ذلك .. مالحل معه ؟؟؟
بالنسبة لتصورك لحياتنا هنا كمً كنت اتمنى لو كان تصورك لحياتنا هو الحقيقي
ولكن الحقيقة انه لايوجد مسجد في منطقتنا واولادي لا يذهبون لحلقة القرآن للاسف فقط المدارس الانجليزية وفقط يوم السبت يذهبون لخمس ساعات مدرسة عربية
وانا اقوم بتعليم القرآن في المنزل واللغة العربيةًوالانكليزيةً
لذلك اشعر بالمسؤولية والضغط الدائم ...
جزاك الله خير مرة اخرى لاني فعلاً استفدت
من كلامك
واعاود قرائته عدة مرات
اشكرك اخي
|
مرحبا أختي الكريمة.
أصبتي بكآبة لأنكِ كما وصفتي كبتي كثيراً، فأنتي لم تتعودي على الكبت إنما على التنفيس، أحب أن أذكرك أنه ليس بالضرورة أن تشرحي كل صغيرة وكبيرة، أحياناً الأمر لا يستدعي الشرح أبداً، فنحن نشرح لأبنائنا لكي نجعل هناك تساؤلاً عالقاً في أذهانهم أو أننا نقنعهم بالسبب، الأمر كله يعتمد على تقييمك، أحياناً قولي لا وليس بالضرورة تقولين السبب، لا تقولي السبب إلا في حالتين، حينما تشعرين أن كلمة لا لن تشفي غليليهم إنما تشعرين أنه من المناسب التبرير لهم وأقناعهم، الحالة الأخرى حينما يسألون هم لماذا ياماما؟
أنا ليس لدي أطفال، ولكن لدي أخوة وأخوات مراهقين وعندي أطفال أخواني وأخواتي، ربما أعطيهم رأي أو فكرة لا يتقبلونها، ولكن حينما أعطيهم المبرر أجد في أعينهم الرضا التام والقناعة.
أبنك العصبي في أعتقدي أنه هو طبيعته إنسان عصبي، وليس بالضرورة أن تكوني أنتي السبب، لا أدري لأي وجهة يوجه أنفعالاته وماهو السبب وما هي الحالات وهل هذا دائم أم مؤقت، ربما وهذا احتمال صغير في نظري أنه يشعر أنكِ لا تعدلين معه أو أنه يشعر أن حقه مهضوم لذلك يطالب بحقه ويحاول أن يلفت انتباهكِ له من خلال عصبيته، ومع ذلك أستبعد أن هذا هو السبب.
كان تصوري لحياتكم بناء على ماذكرتي أن أبنائكِ يدرسون القرآن وكنت أتصور أنهم في مسجد مثل ما أشاهد هنا في المساجد حيث كثير من العوائل ترسل أبنائها إلى المساجد، والاحظ تصرفات الأطفال وسلوكياتهم رائعة جداً، فمن هذا المنطلق تخيلت وضع أبنائكِ، لذلك البديل هو أن تستمري في تلقينهم القرآن الكريم وتشجيعهم، الأمر الأخر حاولي أن تجعلي دائماً القنوات العربية على التلفزيون، وأيضاً أفلام الكرتون العربية والقنوات الدينية مثل أقرأ والرسالة وغيرها، أما الإنجليزية فلا تقلقي على أبنائكِ سيتعلمون ويبدعون فيها، ولكن يجب التركيز على اللغة العربية وحاولي دائماً أن تربطيهم بها، ولعلكِ تستفيدي من طريقة أحدى العوائل التركية الصديقة لي، حيث يعملون مع أبنائهم المراهقين التالي، يحضرون لهم كتباً تركية صغيرة أو متوسطة الحجم والفهم، ومن يقرأ الكتاب كاملاً يكافئه أبويه بأربع دولار، أو من يقرأ كتاباً انجليزياً يكافؤنهم دولاران، وابنائهم متحمسين لهذا الأمر، وبهذه الطريقة ربطوهم جيداً في اللغة التركية إلى جانب أن الأطفال داخل البيت تحدثون التركية.
يا أختي الكريمة دائماً أقول أن النساء وبالذات الشرقيات عظيمات جداً فهن يقومن بنسبة كبيرة جداً في الرعاية والتربية، فأدرك مدى الضغط الذي تقعين تحته وبالذات مع ثلاث أبناء يحتاجون رعاية وتغذية وأهتمام ومتابعة، فالله يعظم أجوركم ويجازيكم الجنة لأن المهمات التي تقومون بها لو قمنا بها نحن الرجال لهربنا منهم، ولكن هي طبيعتكم التي جلبها الله بكم وغريزتكم المتعلقة باطفالكم، وإذا تبين ترتاحين وتخففي الضغط فأقولك، الحل الأوحد هو أن تأخي الأمور ببسااااااااااااطة وتكوني رايقة في تربيتك وشغلك وتعاملك مع أبنائكِ وأطفالكِ، ليس هناك حل آخر إلا هذا، أعشقي ما تقومين به وسيكون سهلاً وممتعاً.