رد : "هل الرجل السيء أكثر حظاً مع الزوجات؟!"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ
قال لي: هل تصدق –اليوم- أنّ الزوجات يستمرون مع الرجل السيء الـ...، ولا يحبون الرجل الطيّب، ولا يمشين معه.
•فنلاحظ بعين البصيرة والتأمل رجالاً من ذوي الصلاة، والعلم، والأخلاق، والشهامة، والنبل، والشرف.. ومع هذا تجد أنّ حياتهم الزوجية انتهت بالانفصال، أو أنها تسير في دروبٍ وعرة، أو أنها حياة باهتة لا اتفاق فيها.. الخ.
•في المقابل هناك رجال أصحاب دروب غير منضبطة؛ فلديهم العلاقات المحرمة، ولديهم السهرات غير الشريفة، إضافة إلى هجر أو قلة للصلاة.. الخ.. ومع هذا تجد بيوتهم قائمة مستقرة، وزوجاتهم يحبونهم، ويحترمونهم، ويشتاقون إليهم، ويطيعونهم.
•في الواقع لقد حار البعضُ في تحليل هذا الأمر وغدا الحليمُ حيراناً يطرح الأسئلة:
1) هل هو اتفاق أرواح؟
أحيانا
2) هل هي أرزاق وحظوظ؟
أحيانا
3) هل هي طريقة تعامل معينة شائعة؟
4) أم ماذا؟.. هل هناك تفسير آخر؟!
•لو أردتُ سرد الأمثلة لما كفى هذا المتصفح.. لكنّ حسبي الإشارة إلى هذا الموضوع.. وأن أتركه مفتوحاً على مصراعيه لكي يكون باب النقاش مفتوحاً على جميع الأصعدة والاتجاهات.
|
**نحن نربط بين الجانب الأخلاقي والديني وبين نجاح الشخص كشريك حياة بينما الصحيح أن أكبر مقومات نجاح الحياة الزوجية يرجع لمهارة التواصل مع الشريك وليست لكونه يصلي .. قد تجد رجل يحافظ على صلواته لكنه لا يعلم شيء من مهارة كسب مودة زوجته ولسبب لا أعلمه نجد تقصير في التركيز على سنة الرسول العملية والأحاديث والايات التي تتناول هذا الجانب الديني ويكون التركيز على جوانب العبادة والتعبد لدرجة انها تطغى أحيانا على حقوق من حوله ...
بل إن البعض يرى في غلظة القلب والحزم المبالغ فيه مظهر من مظاهر التدين واستقامة الخلق .
**كما أنني أرى أحيانا من يظهر أمام الناس بمظهر المتدين المستقيم ذا الخلق الشهم بينما داخل بيته هو العكس تماما ... وكأن الاستقامة والشهامة والتدين قد أثقلت كاهله حينما حملها خارج البيت فيتحين أقرب فرصة لينزلها عن ظهره حال دخوله البيت وياخذ راحته بالتكشير والعبوس والسب والتقبيح والنقد المستمر .
** وأحيانا تجد من تكون طيبته وحسن خلقه يزيد عن الحد المقبول فيتجاوز تلك الشعرة الفاصلة بين الطيبة والهبل . فتكون طيبته وحسن خلقه سببا في أن يشجع الاخر على التعدي على حقوقه وهضمها ..
هي مهارات نتعلمها لا علاقة لها بالأخلاق أو الدين تجعلنا نتوازن في تعاملنا ونعطي ونأخذ دون تعدي طرف على اخر .
والدين والاخلاق اضافة جميلة تكمل هذا الشخص بنواحي حياته الباقية لكني أرى الزوجين أحوج لمهارة التعامل لنجاح الحياة الزوجية بالذات ولا أقول لنجاحه كشخص وانسان يسعى للحياة الاخرة لأن نجاح الانسان والسعي للحياة الاخرة يتطلب التدين واستقامة الخلق بالدرجة الأولى بكل تأكيد
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة خاله بيتا ; 10-12-2012 الساعة 03:35 PM