اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الموقف
:*
والله صدقت في كل حرفٍ ذكرته يا أخي وللأسف واقع مر
وأنا أعترف أني ممن يتكلفون في الهدية من باب المحبة للشخص فمن أحبهم أغدق عليهم بالهدايا
وغالباً باهضة الثمن وبعد قرأتي موضوعك وعدة مواضيع عن نفس الفكرة عرفت أن ما افعله خطأ
وقد يؤذي من أهديهم وربما يكلف عليهم فيما بعد لكني أهدي ولا أنتظر أبداً أبداً رد الهدية بالمثل
أو حتى ردها
ولكن ... لنتفق على
أن هدية الأهل كالوالدين والأخوة والأخوات لاضير أن تكون كما تشتهي أنفسنا لهم حتى لو باهضة
فليس بين الأخوة حساب
لكن هدية البعيدين ..يجب أن تكون بسيطة جداً ومعتدله حتى لا نشعر الآخرين بثقل الهدية
على أنفسهم ولانحملهم تعب التفكير في كيفية ردها
والمفترض إذا أهدى الإنسان هدية أن يرتقي بنفسه وأن تخرج هديته من أعماق قلبه ويحتسب فيها
وجه الله ومن يطلب الأجر من ربه لا يفكر هل سترد أم لا ولايعتب على الآخرين ويغضب منهم من
أجل هدية
عندما نبدأ في فعل الأمور لأجل الله وليس لأجل البشر ستستقيم جميع الأمور
أخي:Neat man
شكراً لطرحك الرائع والقيم وشكراً للفائدة التي خرجت بها من موضوعك
:*
|
مرحبا بالفاضلة سيدة الموقف.
شكراً لكِ على أضافتكِ، في أعتقادي أننا حين نهدي ونضمّن البعيدين حتى ولو كانت الهدية قليلة نظل في مأزق أنه لابد من الهدية، والبعيدون ليس كالأقربون من ناحية حبنا لأهداهم وبالتالي نبقي في مأساة الشكليات والماديات، وأجزم أن كثيرون مثلك لايرضون إلا أن يهدوا هدية عليها القيمة كما يقال، وهذا الأمر ترسخ في المجتمع إذ أنه لابد من هديتن تواجه كما يقولون رغم أنها مكلفة على كاهل الناس، شخصياً لا أحب المظاهر في كافة صنوفها، عموما موضوعي بشكل عام هو الأفراط بالهدايا، المجتمع أصبح مهوس جداً في هذا الأمر، وليست قضيتي الهدية بحد ذاتها بقدر ما أنها تحولها إلى شكل أقرب مايكون إلى النفاق وإلى الهم إذ أن اليد تدفع ولكن القلب غير راضٍ، والدافع هو الشكليات والحراك المادي، وهذا واقع الكثيرون، فلا تهديني لكي لا تحرجتني، وإذا أهديتني فلا تكن هديتكَ إلا بطيب نفس، وأظن أن كثير من هدايانا في هذا الوقت من دون طيب نفس !