اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Neat man
أختي الكريمة أنتنّ أيتها النساء نواياكن سليمة تحلمنَ بالحب الذي ليس له مكان سوى بالروايات أو الأساطير، لكن الحياة الواقعية واقعية بكل قسوتها وطبيعتها البشرية التي لا مكان فيها للأحلام ولا للخيال، أختي أنتي ناقمة على ذكور مجتمعكِ، وأنا هنا أكلمكِ من ديار الغرب، فالذكور هنا كالذكور في بلدكِ لا يختلفون ولا تتصوري أنهم ناجحون في حبهم وعلاقاتهم فهم يتنقلون من مستنقع أنثى إلى أخرى والضحايا هنّ النساء كما أنتنّ لأنكم تتعاملون بالحقيقة مع ذئاب جنسية، الذكر هو الذكر لا يبحث إلى عن اللذة ولا يستخدم الحب إلا للجنس فإذا أردتي أن تبحثي عن حب كالخيال ففتشي فيه بين أكوام الأفلام الرومانسية أو بين صفحات الكتب الغرامية أو بالأغاني التي تدغدغ المشاعر، ثم أن للدين ياعزيزتي سطوته وللمجتمع سلطته وثقافته فإذا أقمتي علاقة الحب على أساس مرفوض شرعاً واجتماعياً فإنكِ سلكتي الطريق الخطأ وانتظري النتيجة الخطأ ومابني على باطل فهو باطل.
|
كانت الروايات هي عالمي الذي يأخذني لسحر الحب..
ولتضحية المحبين..
عالم اتجاوز فيه اساور عاليه لا يستطيع الواقع ان يوصلني اليها..
كنت العين الحاسده ..
والشخصيه الناقمه..
أحسدهم لانهم يحييون بالحب..
وناقمه لاني لست منهم ولا مثلهم..
ودارت عجلة الزمان..
وتعلمت الكثير والكثير..
والان انا معك بأن كل كلامك عين الصواب..
فلو كنت ابنة الامس الحالمه لدخلت معك بجدل قد يكون عقيم لأحدنا..
ولكن الان ابصم بصدق كلماتك..
ونسيت ان اخبرك بأني تعلمت ان لا حياة لمن امتلاء قلبه بأحاسيس فياضه..
اكره من جعلوني متبلدة الاحساس..
اكره من جعل قلبي يخشى الحب..
ولكني ما زلت اقرأ تلك الروايات بعد انقطاع طويل عنها..
علً قلبي ينبض بحب لا لأحد بل للحلم الذي انقطع.