منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - بين القلب والعقل ، موقفك بكل صدق ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-11-2012, 08:03 PM
  #24
"غزلان"
موقوف
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 441
"غزلان" غير متصل  
رد : بين القلب والعقل ، موقفك بكل صدق ؟

فدى أمي : لا شك أني استخير كثير وادعو الله في كل وقت ..

الاخ خالد : جزاك الله خير ..
لكن ياخي لما ألقيت باللوم علي ؟! بل جزمت أني ابحث عن أعذار ..
وان زوجي سيبقى مخلص الى الأبد ..
مع انك رجل و من المفترض انك اعرف مني بتفكير الرجل وخاصة اذا تقدم به العمر ..
و تعرف مجتمع الرجال ..
الاخ رجل أهبل كان صادق جداً في قوله لو انه اخوه لقال له تزوج حتى نرى أطفالك ..
بل كل رجل قريب له او صديق او اخ او حتى أبوه سيقول له نفس النصيحة ..!
المراة ياخي في مجتمعنا ليس لها قيمة و هذه الحقيقة مهما أنكرناها لن يحسب احد حساب
لمشاعرها و الرجل يبقى صاحب الفضل و الحق على كل حال مهما ضحت تلك المسكينة
و مثل ما قلت انت لا شي متوفر أكثر من النساء .. وهذه الحقيقة التى أومن بها اشد الايمان
وهي الدافع الاكبر لابحث عن الاستقرار ..

احتمالات طلاقي وما ينتج عنها يقابلها أيضاً احتمالات اخرى
ليس من المنطق ان أبقى العمر كله خائفة من عدم وجود البديل ..!
و ليس من الخلق و المروءة ان ابحث عن بديل وانا على ذمة رجل ثم اتطلق ان وجدته ..

ياخي انا احب زوجي نعم بل اعشقه ! و تزوجته رغم معارضة الجميع و عرض علي غيره
بل حتى بعد زواجي منه ... لكن قلبي لا يرى غيره ..
انا لا أضع اللوم عليه ، و ما ابحث عن أعذار ..
لكن الحقيقة انه لا شي مضمون سوا بقيت معه او لا ..
فالأولى اذا ان أخذ بما يحقق لي الأمان و يلبي رغبتي ..
انا احبه ولا أريده ان يحرم هو أيضاً ولو صبر معي و بقينا معا و أرد يوما ما
ان يتزوج و لكنه يضحي لأجلي فلن استطيع ان امنعه بل قد احثه أنا ..
لأني اعرف نفسي .. !
بحق يعز علي فراقه جداً لكن الحياة ما تأتي دائماً على ما نشتهي و الظروف لها أحكام
و مثل ما قلتم فرصته اكبر من فرصتي و لو كنت ابحث عن عذر او لوم لبقيت معه و ادعيت
ان حبي سبب هذا و حرمت نفسي و حرمته لكن انا أومن ان الأقدار بيد الله و لا احمل له حسد
او حقد لان فرصته اكبر من فرصتي ..
و أخونا المتفائل اسأل الله له العوض المبارك عاجلا غير اجل ..
انا لا اكذبه لكن الانسان فعلا يتغير و لا يضمن نفسه فكيف يضمن غيره ؟!
و نحن في كل يوم لنا فكره و رأي و عقولنا تنضج اكثر مع الايام و قد نرى خطا ما كنا نعتقد انه صواب
كما ان الاخ يكثر من ذكر صبره على عقم زوجته فهو يشعر بقراره نفسه بتفضله و عليها ان تحمد الله انه
صبر عليها هذا شعور لا يتمنى ان يعيشه انسان ..

وصحيح قد أموت غداً و لا تعلم نفس متى اجلها لكن لا ننسى ( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا )
لو توقفنا عن تحقيق مصالحنا بحجة اننا ممكن ان نموت اذا لتوقفنا عن إعمار الكون و لضاعت
المصالح و انقرض الانسان من زمن طويل ..

القرار جد صعب لكن ربنا يلهمنا رشدنا و الصواب ..
رد مع اقتباس