رد : انتهى كل شىء
ن الروح خلقت لامور عظيمه بلا نطاق بلا حدود ومن اكثر الامور امتاعا لهذه الروح هي تطويع رغبات الجسد ليكون امرا ساميا وعدم اقتصاره على جدران البدن
تصوري ان نطوع (لذه تفقدك الوعي للحظات )لنرقيها للروح في الله ونحتسب فيها الاجر
فيكون الموضوع الزوجي البحت (الذي فيه تحدث الاخ الفاضل رؤوف عن اسباب تكوين المولى جل وعلا لحواء ومنطقه بحصرها والذي عليه وضعت ردي ! ) و الذي هو ميثاق رباني بين مخلوقين لله قبل انفسنا
هذا يجعلني اعود لجمله جميله وراقيه ذكرتها عزيزتي عن اقتران الروح الجميله بالجسد الحيواني _وبمصطلح يرادف السابق معنى وقيمه بهيمي!_(ورقاه الله باول ماخلق الله فيه وهو العقل) هو فعلا اختبار صعب بان نكون بين امرين الا على اولي الالباب
*فاما نحصر الروح بالجسد فيكون سبب خلقنا متعة الرجل فنكون بذلك اجسادا حيوانيه او اقل(واتركي لخيالك يبحر بعمق كيف تكون المراة فقط متعة زوج وكيف ذلك يؤثر على سلوكهما)
*او يحصر الجسد بالروح فنكون اللذه والمتعه امرا راقيا في لذته فنكون كالملائكه
لذلك كرم الله المراه وجعلها روحا عملاقه بجسد تجد فيها سلوكا ربانيا يتقن كل شئ عقلا وقلبا وجسدا بنفس روحي جميل وبجداره وروحا ساميه تتقن التعامل مع الجسد
ولا يقتصر الحديث لمتزوجه او عزباء فالعزباء ايضا لها حق التعلم وحق تلقي البيان كي تكون مجهزه لهذه المرحله الجميله بلبنه قويه
نحن بشر وحياتنا اليوميه تخدر عقولنا عن سبب خلقنا بهذه الدنيا القصيره فتسرقنا مجريات الحياة لنرى انفسنا متعة رجل او انثى وحسب
حتى نجد انفسنا ذبنا مع الايام فقدنا المتعه مع من سخرنا انفسنا لان اهدافنا اللحظيه اختلفت باختلاف مجريات الحياة
لان الله وحده الذي وضع اهدافا لا تتبدل تبدل الزمان والعمر لو لمسناها لارتقينا عن اهدافنا المتبدله
ولو اننا نسخر انفسنا لله ونفعل من اجل رضاه لاارضاء هوى انفسنا وان كان مؤطرا بالحلال لدارت النعم حولنا دوران القمر
الحياة عميقه جدا اخي صاحب الموضوع
المس اسباب وجودك وعليها ضع اهدافك ونفذ
صدقني اخي ان الحلول الوقتيه بينكما لن تنفع ما ان تغيرو مابانفسكم
واستغفر الله العظيم
__________________
الحمد لله..اللهم صل على محمد و ال محمد
التفريغ المنهجي