رد : "ثقافة شباب اليوم في الخضوع للزوجات"
الأخت الكريمة/ مسز داني
*ومن ستقول لك أنّ زوجها خاضعٌ؟!.. هذه من النادر التصريح بها إلا إلى صديقة مقربة أو أم أو أخت.
*سأقول لك شيئاً: إنني أعرف الرجل السعيد أو التعيس أو الوسط مع زوجته.. وأستطيع بفضل الله وتوفيقه تمييز هذا بنسبة كبيرة.
*ما أوردته كان مثالاً وغيضاً من فيض.. ولو أردت آخر لزدت فخذي:
هل تعلمين أنّ أحدهم لا يستطيع الخروج من البيت قديماً بسبب أنها تقفل الباب عليه.
*فرق بين الاطمئنان والخضوع.. بارك الله فيك.
*السؤال: هل يرد عليهم من تلقاء نفسه بعد ترتيب ظروفه، أو بعد أخذ الإذن منها؟!.. الحالات مختلفة، أليس كذلك؟
*لعلك تراجعين هذه الكتب (صحيح البخاري ومسلم+السيرة النبوية لا بن هشام.. الخ) ستجدين فيها بغيتك وطلبك.