السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله غاليتي :
عندما قرأت عنوان الموضوع تبادر لذهني ان الضمان في عدم تعدده مثلا ، ولم يخطر ببالي ان يكون الأمر مطالعته لتلك الصور او المقاطع
اتفق معك في ردة فعلك
فمما لا شك فيه انها شئ يبعث على الحزن والغضب في نفس الزوجة لانها ستشعر بالغيرة لان زوجها ينظر لإمراة غيرها ، بغض النظر عن الحرام والحلال عند كثير من الزوجات فكثير من الرجال يضيعون وقتهم في مشاهدة كرة القدم او الاخبار فيفوته وقت او وقتان من الصلاة ولكن الزوجة لا تشعر في داخل نفسها بنفس درجة الغضب والغيرة والحزن لو طالع زوجها صورة او مقطع ، مما يدل ان غيرتها انثوية وليست دينية او من أجل الله ، فقد يكون الزوج لا يصلي ولكنها تحزن لأنه نظر لتك الاشياء
الاشكالية من وجهة نظري ان الزوجة تتعامل مع زوجها او انها تريد ان تتعامل معه وكأنها أول إمراة والاخيرة التي يراها وعرفها في حياته كلها منذ خُلق ، الشئ الاخر تتصرف معه وكأنه ملاك على الاقل منذ ان تزوجها ممنوع الخطأ ممنوع ان ينظر لغيرها ممنوع ان يفكر حتى التفكير ، الشئ الثالث : تتعامل معه كطفل مدلل ان نظر قومته ان أخطأ قامت بتصويب خطاه والمشكلة لو كانت الطريقة خاطئة وخاصة لو كان نمط شخصية الزوج من نوع معين ممن يبتهج ويستريح في قرارة نفسه لتلك الرعاية والاحاطة فيبدأ بالنظر لانه يشعر بنشوى الغيرة ويشعر باهتمام يعيده لأيام مراهقته عندما لم يجد هذه الاحاطة وهذه الرعاية من اسرته وأبويه او يجد غيرة الانثى التي تشبع رجولته حتى لو لم يكن الغرض من الاحتفاظ بتلك الصور لغرض ان يراها او انه يدمن عليها فيحب ان يعيش ذلك ، فيبدأ بالدلال لتستمر فيما تقوم به .
يقول أحد المختصين النفسيين المسلمين وهو عربي ويعيش في بلد عربي مسلم معروف :
{ لا يوجد إنسان على وجه البسيطة إلا ما ندر ولن أقول الا ما قل إلا وشاهد تلك الاشياء { بشكل أو بأخر } ، يكمل كلامه ويقول
انه كان اليوم في اتصال مع مسؤول في مركز مرموق وهو بالاضافة لذلك مفكر عربي فقال الاخير للطبيب : جائتني اليوم رسالة على الايميل فوجدت بها مقاطع اباحية ، فسأله الطبيب وماذا فعلت بها ؟ اجابه : بصراحة نظرت إليها واستمتعت بها ، فإذا كان بعض المفكرين هكذا وهذه طريقتهم ، فحينما نأتي للشباب او لعامة الناس فلن نقول عادي ونسمح او نحلل ذلك طبعا لا ولكن لننظر للأمر بمهنية }
انتهى اقتباسي لكلام الطبيب الذي يطول ويطول
برأي هناك فروق شاسعة بين صلب المشكلة وبين اعراضها او ما نتج منها ، فاغلب ان لم يكن كل مشاكلنا نعالج القشرة ونترك صلب واساس المشكلة
هناك فرق بين ان ينظر رجل لتلك الصور التي اصبحت في كل مكان حتى مع اطفال لم تتجاوز اعمارهم العشر سنوات وبين الادمان عليها ، وبين ادمان مشاهدتها وبين تأثير ذلك على الاستمتاع بالزوجة وبين هجرانها كليا وبين وبين ،،،، إلخ
الامر مختلف بين كل تصنيف وتصنيف كإختلاف السماء عن الارض
ولو تطرقنا لضرر تلك الاشياء فلن تكون فقط انها محرمة او لا يجب النظر لها مراعاة لمشاعر الزوجات او او بل اثبتت الابحاث ان الصور والمقاطع والافلام الاباحية [U]أكبر خطر يهدد الصحة النفسية [/U]في دراسة أجريت في أمريكا وهي بلد الانفتاح والعلاقات المنفتحة فما بالكم بما تفعله في شعوب بلداننا العربية المحافظة
اعلم ان موضوعك خفيف تطرقتي فيه لموقف حدث بينك وبين زوجك حفظكما الله لبعض ولكن مداخلتي عامة للجميع ولم اقصد ان اوجهها للموقف الذي حدث لك غاليتي شيهانة
والمعذرة للإطالة
أسأل الله ان يقر عينك بالذرية الطيبة التي تسعد قلبك ويحفظ لك زوجك ويقيه ويحفظه من شر الحرام آميين