رد : ارجو المساعدة حتى الآن لم يحصل فراش كامل
السلآم عليكم ..
لقد قمت بالتسجيل من أجل أن أرد على موضوعك فحالتي مشابهه لحالة زوجتك وأردت أن تقرأ ردي لعلك تتعض به ولعل تجربتي تنفع مسلما فيكون لي الأجر ..
عمري 29 مطلقه ولي أبنه .. أستمر زواجي ست شهور فقط تزوجت قبل سنتان من رجل طيب وكان يحبني كثيراً ويغدق علي بالكلام الطيب وكلام الحب والرومانسيه ولايرفض لي طلباً أبداً .. ولكن مشكلته أنه كان لحوحاً يريد كل شيء
أصابني الألم الشديد في الاتصال الأول فخفت كثيراً ولم أم اتوقع مثل هذا الألم توقعته ان يكون خفيفاً فأصبحت أخاف جداً من العمليه الجنسيه و ( أشيل همها بالعاميه ) ولم نستطع القيام بالعمليه الكامله بسبب خوفي ولكنه لم يتفهمني ولم يحتويني بل كان أصراره شديدا والحاحه مع المي وكراهيتي لم يحتويني ويجاريني ولو قليلاً ومع الحاحه وكثرة المشاجرات من أجل هذا الموضوع ذهبت الى طبيبه وكشفت علي وقالت أن الذي بي هو خوف فقط وطلبت منها ان تزيل بقيه الغشاء حتى يذهب الالم ويستطيع هو فعل مايريد وأرتاح منه فعملت لي عملية
وقامت بأزالته كله وأعطتني حبوبا مسكنه وقالت كليها عند كل لقاء حتى تعتادي على الأمر وفعلاً حدثت العمليه الجنسيه كامله مع كثير من الالم ولكن لم يكن كالسابق وكنت اتحمل من اجله ولكنه أصبح يصر على اترك الحبوب بدعوى انها هي من تجلعني بارده حاولت أن افهمه اني احتاج لوقت حتى اعتاد على العمليه فالمرأه ليست كالرجل فهي لاتحس بالنشوه منذ البدايه فالالم والخوف والحياء لايجعلنها تشعر بأي شي لكنه كان مصراً على أن يصبح كل شي في الجنس كاملاً يريد كل شي حملني أكثر من طاقتي وظغط علي فهو يطيل العمليه والمداعبه بدعوى انني سوف أصبح محبه للجنس هكذا فجأه .. فكرهته وأصبحت اتهرب منه وهجرت غرفة النوم وأصبحت أنام في الصاله ولآ أطيقه ان يقترب مني أبداً وكنت أنام عند أهلي معضم أيام الأسبوع واتحجج بكثير من الحجج لأذهب اليهم وأصبح هو ايضاً يكثر الشجار معي وأصبحنا نتشاجر كثيراً طلبت منه كثيرا ومراراً ان يصبر فلنا االايام بطولها وسيصبح كل شي جيداً بأذن الله ولكنه كان يطلب الكمال فأصبحت ارفض العلاقه الا مره بالأسبوع فقط .. ثم حملت وكنت أتوحم وكان ومازال يريد حقه الشرعي مع كرهي فكرهته كرهته كثيراً لأنه لم يتروى معي ولم يحتويني ولم يتفهم المي .. كرهته كثيرا لأنه رفض ان اتناول حبوباً مسكنه وأن اتألم لأجل ان يستمتع ,,
وذهبت الى بيت اهلي ورفضت الرجوع حاول ارجاعي كل مده حملي مع الهدايا والاعتذارات ولكني رفضت وقلت له كلاماً قاسيا حتى تركني أخيرا وطلقني وتزوج هو ..
لآ أعلم أن كانت قصتك تشابه قصتي او لآ .. ولكن عندما كنت أتهرب منه وأنام في الصاله تمنيت أنه كان يناديني ويطلب مني الرجوع للغرفه بحنان تمنيت أنه قال لي ولو كذباً ان موضوع الجنس لايهمه أكثر مني ويريد قربي فقط وليس الجنس .. كنت أقول في نفسي لو كان يحبني فعلاً مثل مايكرر علي دائماً لتحملني وحاول ان يجعلني مرتاحه بدلاً من تفكيره الدائم بالجنس وبنفسه ..
كل ما اطلبه منك أن تحتويها وتحسسها بأهميتها فقط لاغير وأنك لاتريد اتعابها ولا الجنس حتى ترتاح لك وتأمنك على نفسها وهي أن ارتاحت لك فستقول لك مايؤرقها ويتعبها وستجده شيء لايذكر وستحله بأذن الله بالدعاء والمعامله الحسنه وليس بالشجار ولا الأنانيه .. ف أنا متأكده أن عندها سبباً ربما هو الألم أو الخوف أو أنه شي أنت تفعله لايعجبها او لاترتاح له .. (( ذكرى لن أنساها ماحيييت عندما كنت انام في الصاله في البرد ويقوم الى عمله ويذهب وكأن شيئاً لم يكن لم يقل لي برد عليك اذهبي للنوم بالغرفه او أن يأتي لي بغطاء ليغطيني اي لمسه يحسسني فيها بأني أنسانه ولست مكاناً للجنس فقط .. لقد كان حاقداً علي في قلبه كان يعتقد أني أستحق هذا لأني تركته وذهبت خارجاً لم يعلم بأن كلمة حانيه وتصرف حنون كان المدخل لقلبي ومفتاح كل هذه المشكله .. ))