منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - محبتكم روح الطير..محتاجتكم [ مستجدات بالرد 30 - 31 - 34 - 288]
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2012, 05:00 AM
  #11
روح الطير
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 12,052
روح الطير غير متصل  
رد : محبتكم روح الطير..محتاجتكم [ مستجدات بالرد 30 - 31 - 34 - 288]

من اليوم ، شغل البيت ما راح أمسكه أبدا إيش ما صار ..
راح أجيب شغالة تمسك الأولاد ..
أي شي تقوله ، راح أقول لك ( طيب ) ..
ما راح أزعلك أبدا ..
و لا راح أجرحك أبدا ..
و لا راح أعاندك أبدا ..

بالمقابل ..
إنت ما تكذب ..
ما تستفززززززززززززززز ..
ما تطنش ..

.
.

قلت له ..
عاملتك قبل ( بعقلي ) .. عشان كنت خايفة من اللحظة هذه ..
كنت أخاف أعاملك بعواطفي و قلبي ،، و بيوم من الأيام تكسره بالخيانة ..

بس دحين ..
راح أعاملك بالطريقة اللي ترضيك ( بقلبي ) ..
راح أخليك ( ملك ) ..

.
.

و وعدته وعود في حالة إني قدرت أنسى و قدر هو يسترجع الثقة ..

قلت له إنت تدري ، لو إني تركتك ..
أمامي فرص كبيرة ،، و ما راح أخسر شي ..

عددت له ( المزايا ) حقتي .. و إنه اللي كان مخليني أجلس معاه ( الحب ) اللي قدمه لي ..
بس خلاص ، كل شي انكسر ..

و قلتله ، ماحد بيضيع غير أولادك ..

.
.

و رجوعي لك ، مو معناه إني سامحت و نسيت ..

.
.

جلس يوعد و يحلف إنه تغير و إنه انسان تاني و إنه بيعوضني و إنه و إنه ..

و قال لي /
اللي عملتيه دحين ، في حياتك ما راح تندمي عليه ..
ما تتخيلي قد إيش ( مقدارك و قيمتك عندي كبر و تضاعف ) ..
ما تتخيلي قد إيش ( معزتك عندي كبرت )
ما تتخيلي قد إيش ( حبك بقلبي تضاعف )
و الله ( قيمتك و مقدارك مرة كبروا بداخلي ) ..

.
.

تخيلتك بتتنازلي عني بسهولة ،،
لكن إنت ما تنازلتي عني بعد كل اللي صار ..
أنا غلطت و اعترف ، بس إنت ما تنازلتي عني ..

.
.

كنت أحسب إني ولاشي بالنسبة لك ، و إنك بأي يوم ممكن تتخلي عني بسهولة ..
بس وعد مني ( ما أتخلى عنك طول العمر ، مثل ما إنت ما تخليتي عني بالوقت هذا )

.
.

طالعت فيه و ماني عارفة أصدق و لا أكذبه ..
بس قلت ،، أنا أهم شي عندي دحين ، إني ( بأتعامل مع ربنا ) ..

.
.

طلبت منه ، إنه علاقتي أنا و أهله ترجع مثل زمان ..
و إني أروح أعيد عليهم ..
زرتهم الخميس ، أبوه استقبلني ( بترحيب حار ) ..
كانوا أخواته و أخوانه جدا رائعين معاي ..
أخوه قال ( أنا دحين اللي عيدي بدأ ) ..

.
.

الجمعة رحت عند عمتي ..

السبت ..
افتكرت كل كلام البنت ،، و صرت أبكي ..

قلت له ..
أنا بأتعذب .. صرت أسأل أسئلة كثير .. و أوسوس ..

قال لي ..
الشيطان شافك رجعتي ، و مو عاجبه و بدأ يدخل بيننا ..

.
.
قال لي
إيش اللي يرضيك اعمله ؟
بس قفلي عالسيرة هذه ، لإني ما أتحمل ..

بكيت كثييييييير ، و طلعت له كل شي بداخلي ..
5 أيام ما كنت أكلت شي ، و لا نمت ، و لا شربت ..

اخر شي دخت من كثر البكا ، و كنت بأطيح من طولي و يغمى علي ..
ماني عارفة أقرر ..
ماني عارفة إيش أبغى ..

.
.
قلت له ،،
أنا اللي بكيت ، و أنا اللي بأقدم تنازلات ، و أنا اللي بأحاول أرضيك ..
و إنت ايش عملت عشاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إيش اعطيتني ضمانات ؟


قال و الله ما أعرف كيف الطريقة ، و كيف أبين ندمي ..
قلت له ، روح أسأل ..

لو ما شفت بعيني إنك بالفعل ( شارينا ) ..
أنا ما حأقدر استمر ..

انت غلطت غلطة كبيرة ..

.
.

تكلمنا قبل أمس ، إيش أسباب المشاكل ..

قال لي ( الفلوس ) ،، قلت له ( السهر ) ..
قلت له ، إنت لما تسهر و تهملنا ..

و وقت اتكلم معاك ، تطنش و تستفزني بسكوتك ..
أبدأ أكلمك عن الفلوس فين بتصرفها و إنت مقصر معانا ؟
عشان استفزك ، لإنك ما ترد علي ؟؟

.
.

قلت له
لا تحسب إني ماني مقدرة الأوقات اللي وقفت فيها معاي ، و وقت وقفت معاي بولادتي ..
إنت وقفت مع أمي بوقت مرضها ،، و أنا وعدتك وقتها إني ما أنسى جميلك هذا طول العمر ..

إنت كنت أول رجال بحياتي ..
أنا و إنت تعاهدنا إننا نكون أزواج بالدنيا و الآخرة ..
كيف بكل سهولة تبغاني أنسى هذا كله ..
كيف قدرت تنسى كل الوعود هذه ..

تكلمت كثييييييييييييييييييييير .. و الدموع ما توقفت ..
كان ألم بداخلي ..
كنت اتكلم بهدوء و الدموع مليانة ..
مو بكا و صياح ..

قلبي وقتها هو اللي كان بيتكلم ..
مو أنا ..

.
.

قلت له بعدها بيوم و أنا بالسيارة .. بعد ما مسكت يده ..

أبغاك تفتح لي قلبك ، و تقول لي كل همومك باللحظة هذه ..
( زوجي بحياته ما يتكلم لو يموت ، كل ما أسأله زمان .. يقول ولاشي ) ..

.
.

أول مرة يفتح قلبه ، و يقول لي عن همومه كلها ..
سمعت له للنهاية .. و وعدته إني بأكون البلسم لكل همومه ..

.
.

قلت له :
لا تحسب إني ناكرة للجميل ، أو بقلبي مافيش رحمة ..
أنا صح كنت تاركتك تتحمل مسئوليتنا ، و كنت أقسي عليك مرات ..
بسبب الأغلاط اللي قبل .. كان لازم أقسي شوي ..

و إنت بسبب كل اللي قدمته لنا من بعد ما رجعنا من برة ..
أنا ما نسيت معروفك و وقفاتك ..

.
.

أنا كنت ناوية مجرد ما تتوقع أوراقي حقة الماجستير و يزيد الراتب ..
الزيادة نتقاسمها أنا و إنت ..

إنت وقفت معايا بالغربة و بالماجستير ..
هذا أقل شي أقدمه لك ..

لا تحسب إني كنت راح أجلس أتفرج عليك طول العمر و إنت مهموم بالديون ..

وقت رجعنا من برة ، كنت بأشوف إيش بتقدم لنا ؟
و الشي اللي قدمته و الأوقات اللي وقفت فيها معانا ..
هي اللي خلتني ( أعشقك ) بدون ما أحس ..

إنت تعرفني عنيدة للنخاع ..
حبك ( تغلب ) على عنادي ..

.
.

قلتله ،،

أنا راح أحل مشكلة الفلوس ،،
بشرط ، إنك تحل مشكلة السهر ..

.
.

قال لي ..

ما أدري ، أحس إنه بعد اللي صار ..
( كل الحواجز اللي كانت موجودة بيننا ، انزاحت و راحت ) ..
أحس إني صاير أتكلم ( بدون أي خوف أو حواجز تمنعني ، و قربتني منك أكثر ) ..

.
.


ما أعرف ؟

.
.

حبيت أحسسه بمقدار ( الحب ) اللي راح يخسره ( إن قررت أبعد عنه )
و إن ما خلاني ( أنسى ) ،، أو إنه ما قدر ( يسترجع الثقة ) ..

.
.

انتهيت ..

.
.

قال بيعتذر لي قدام أهله ..
عشان لا يحسبوا إنه رجوعي له ( غصب عني أو ضعف أو خوف ) و يتشمتوا ( بعضهم ) ..
عشان يعرفوا إني رجعت ( بكرامة ) ..
رد مع اقتباس