رد : محبتكم روح الطير..محتاجتكم [ مستجدات بالرد 30 - 31 - 34 ]
بسم الله الرحمن الرحيم ...
أختي روح الطير ... متابع منذ الوهله الأولي ... و أحببت المتابعة وترك مقاطعة حديثك ... حتي شعرت ... أن أزودك بهذه الكلمات عل الله أن يربط علي قلبك ... ... ...
الفاضلة ... ما عهدنا منك الا الرأي السديد ... أختي والله لا ألومك في مشاعرك ... أنتي ياروح ... إنسانة أكثر من رائعة ... و الكل يشهد ... أختي الحمد لله هنا أحباب لنا نثق برأيم وصدق نصحهم وهذا من فضل الله علينا ... أعلم مدي الأسي و الحسرة ... أشعر بالألم يخترق قلبك ... أشعر كمية الإحباط ... أشعر بقسوة الأمر ... فرفقاً بقلبك ... فأنتي هنا تستطيعي أن تفضفضي ... و تقولي ... وتتكلمي ... ونحن هنا نسمع ... أفرغي ما بجعبتك ... وقولي ... وقولي ... و حقاً متأكد أن سأعود و أراك قد ... سكنت نفسك ... و عادت حياتك لطبيعتها ... ما أردت التنويه له ... أنه رغم عظم مصيبة فقدك لأمك رحمها الله تعالي ... و رغم تقاعس إخوانك ... فهذا إبتلاء من الله ولك أن تري أن الله ... لايقدر شر محض ... فالخير بين طياته ... أعرف أنك لربما لن تقتنعي بكلماتي المبعثرة ... ولكن سيأتي يوم وستذكرينها ... وتعلمين أن الرسول صلي الله عليه عاش 23 عاماً من الجهاد والدعوة والصبر علي أذاها ومكن الله له في العام الأخير من حياته صلي الله عليه وسلم ... فقط عاام من 23 عاماً
فأنا هنا أقول لك ... يا فاضلة ... والله إني لأعتصر ألماً لك ... و أتمني أن أساعدك ... ولا تعلمين قد تكون هذه المشكلة بداية ولادة مستقبل الحياة جديد ... أنا و أنت تقتصر عقولنا لرؤية المستقبل ... فعسي الله أن يهيأ لك مستقبلاً أعظم من ما تتوقعين ... وفقك الله ... وربط علي قلبك ... و صبرك على ما أصابك ... و أعانك لأتخاذ ما ترينه مناسب لمستقبلك و مستقبل عائلتك ... الله يعلم مدي حزني عليك ... و متأكد أنك لن تقفي عاجزة أما هذه العتبة التي ترينها الأن كالجبل الأشم ... و واثق أنك ستعودين هنا وتقولين كم كانت عتبة صغيرة ... ... ... أكثري من الإستغفار " من أكثر الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً و من كل ضيقٍ مخرجاً " وإستمري بإفراغ كل ما بجعبتك ... ... ...
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...