رد : أنا وولد عمتي .. إلى أين :( مشكلة حُب
هذه ميزة المراهقة التي قد تصبح نقمة وتصرف العاطفة في غير موضعها الصحيح
أختي الغالية مشكلة ارتكبتي عدة محاذير شرعية وقذفت بنفسك بعيداً بدعوى الحب والحقيقة أنه وهم
أولها محادثة فتى مراهق وفي غير حاجة ماسة بل والحديث معه في أمور مخجلة ومعيبة للغاية
وكأن البشر لم يخلقوا إلا من أجل التعارف والحب وتقف الحياة عند هذه المحطة فقط
والحقيقة المرة أيضاً بأنك خنت نفسك وألقيتي بها في متاهات قد لا يكون منها منجا إلا بأمر الله
والدليل القصص التي ذكرنها الأخوات جزاهن الله خيراً
فبعد أن كبرن االفتيات وأعطتهن الحياة المزيد من الخبرة والحنكة لمن أنفسهن على ذلك الطيش الذي كاد أن يودي بهن
لقد أصبح لديهن مقاييس حقيقية في الحب
مقاييس تضيف لحياتهن المزيد من النجاح لا القهر والفشل
وتخيلي معي لو أن قريبك هذا تفاعل معك وبقيتم عدة سنوات وهو يخدعك وقد يأخذ منك الكثير
من مشاعر وسنين عمر وأحلام ثم يصدمك بأن الأمر مجرد مزحة
أو يتحول مع الوقت لذئب بشري ويتعلم السلوكيات السيئة والمكر كلما تقدم في العمر ويأخذ منك الكثير
ويبقيك بحسرتك وقد تكون فضيحة مدوية تخسرين فيها الكثير والكثير مدعياً بأنك من ركضتي خلفه
ولم يطرق هو بابك أولاً!!
ثم إنك خنتي والديك وأهلك والمصيبة أنك خنتي ربك أولاً وهنا الكارثة المرة
هل متعك الله بقلب صحيح وعينين جميلتين ويدين وقدمين وصحة وعافية وعقل كامل وقوة بدنية حتى تصرفي كل هذه الطاقات في الحرام وتسلكي مسلك البائسين ؟!
أما كان الأولى توجيه هذه المشاعر لوالدتك الرؤوم ووالدك الكريم وأن تكوني خير عون لهما
أما كان الأولى أن تصرفي هذه الطاقة على نفسك وترتقي بها أكثر بدل قضاء الوقت في الشرود والتفكير أو الغزل والمعاكسات إن صح التعبير مع فتى لا يحل لك محادثته ..
وأجزم بأنك لو أخبرتي أحد والديك بما كان منك لبقيتي طول عمرك تدسين رأسك في التراب خجلاً من نفسك
فلماذا تضيعين وقتك في هكذا أمور ؟؟!!