منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - زوج و تسع نساء ؟؟؟
الموضوع
:
زوج و تسع نساء ؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
31-07-2012, 04:03 AM
#
28
فتاة فاشلة
موقوف
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 608
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
مس داني ..
صحيح فيه نساء تزوجن اكثر من مرة بل سميت مجموعة منهن بالمخمسات
يعني تزوجن خمس مرات ما شاء الله و هذا من ميزة التعدد في ذلك الوقت
المراة ما تخشى انها اذا تطلقت ما تجد بديل بالعكس مثل ما قلتي تتزوج بمجرد
انتهاء العدة و من أسياد العرب كمان
لكن في وقتنا ايجاد البديل صعب جداً جداً كمان نمشي على قاعدة ارضي بقردك لا يجيك اقرد منه
و قولك ان التعدد عادة قديمة و ليس فطرة ،،،،، طيب لو كان صحيح ليش مازالت العلاقات المتعددة
عند الغرب موجودة الى الان رغم تقدمهم ؟؟
و سوال ثاني ليش وعد الله تعالى الرجل بالحور في الجنة و رغبهم فيها ؟؟؟
و ليش اباح الله تعالى لهم نكاح مثنى و ثلاث و رباع ؟؟؟
كل هذه عادات قديمة !!!
و بالنسبة لهيمنة الذكر و سيطرته على النساء فهذا مو حديثنا نحن نتكلم عن مجتمع طاهر
اكرم المراة في عصر الصحابة و من جاوز و ظلم في تعدده و رغبة في الهيمنة فهذا مريض نفسي
و ليس هو محور حديثنا و عليه و زره
و اتمنى تطلعي على الدراسات النفسية و السيكولوجيه للرجل و تعرفي طبيعته و لا شك ان هذا لحكمه من الله تعالى ..
صباح العود ..
سؤالك خطر على بالي و سالت و بحثت و توصلت الى انه لابد ان ننظر للموضوع من زاوية الحياة
الكونية ككل و ربطها أيضاً بالآخرة
فالله تعالى هو الذي خلق الذكر و الأنثى و هيئ كل منهما لدوره في النظام الكوني
و له الحكمة البالغة في كل ما يخلق و يقدر ..
فالغيرة موجودة في نفس الذكر و الأنثى على حد سواء و لو لاحظنا ان لها دور مهم في كلا الجنسين
الذكر حتى يحفظ على اثناه و عرضه و بذلك يحفظ الأنساب من الاختلاط و يحفظ الزوحة من امتهان
كرامتها و يستقيم بذلك المجتمع بعيدا عن الفوضى الجنسية و الاجتماعية و تنتظم الحقوق
و وضع الغيرة في نفس المراة لتحفظ أيضاً زوحها و تدفعها لتكون الافضل حتى يحدث ترابط بينهما
و كل من تزوج عليها زوجها لاحظت انها اشد تمسك فيه حتى لو قالت انها بتتركه <<< كشفت سرهم
و كمان المراة تغار حتى لو من امرأة ما تعرفها .
ومن جانب اخر ..
و سؤالنا لما خلق الله تعالى الغيرة بما انه اباح التعدد ؟
هو نفس سؤالنا لو قلنا لما خلق الله الألم بما انه قدر وجود المرض ؟؟
و لما خلق الله في نفوسنا حب الحياة بما انه خلق الموت ؟؟
وجواب هذا مع انه أسئلة لا تصح .. قوله تعالى ( لنبلوهم أيهم أحسن عملا )
و قوله تعالى ( افحسبتم ان تدخلوا الجنة و لما يعلم الله المجاهدين منكم و يبلوا أخباركم)
و قوله تعالى ( و لقد خلقنا الانسان في كبد )
فالدنيا دار اختبار و ابتلاء و ممر لا سعادة دائمة بدون منغصات و لا حياة أبدية
و الألم و الغيرة لا تقتصر على المراة في قضية التعدد فقط بل هناك كثير من الابتلاءات
- اما الجنة نسال الله ان نكون من اهلها ..
فباختصار هي دار الجزء و الثواب و فيها ما لا عين رأت و لا إذن سمعت و لا خطر على قلب بشر
نعيم الجنة تأكدي انه ( فوق أمانينا و فوق إدراكنا ) و يكفينا قوله تعالى ( رضي الله عنهم و رضوا عنه )
بمعنى انه سيعطي المراة ما يرضيها و لها مزيد ....
و الأحوال في الجنة تتبدل و القلوب أيضاً فنعيم الجنة و حالنا فيه مختلف تماماً عن الدنيا و ان تشابهت
المسميات فلا احد يعلم طبيعة التعدد هناك و طبيعة القلوب فكل ما ذكر هو من باب التقريب فقط
و لا تخافي في الجنة لن يكون الزوج هو محور اهتمامك و لستي تابعة له و تخشين فقده او ظلمه
بل هو مجرد متعة لك من جملة المتع التى اعدها الله للمراة المؤمنة
و تأكدي ان الجنة لا نصب فيها و لا تعب بل ( و لنحيينهم حياة طيبة و لنجزينهم آجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) .
و تكونين ان شاء الله سيدة الحور و اكثر جمالا منهم لعبادتك لله تعالى
.
و نقلت لك هذا للفائدة :
للرجال في الجنة حور العين ....فماذا للنساء ؟
عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة
والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع
بما سبق. ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من
الحور العين و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟
والجواب
أولاً
أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن
نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام
ثانياً
أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا
يشوقهن للجنة بما يستحين منه
ثالثاً
أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن
الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على
الرجال من النساء } [أخرجه البخاري] أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس
والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى
-أومن ينشأ في الحلية - سورة الزخرف:18 -
رابعاً
قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن
الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة
وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج
من بني آدم
المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي
إما أن تموت قبل أن تتزوج
إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر
إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله
إما أن تموت بعد زواجها
إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت
إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره
هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة
فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة
من رجل من أهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعزب } [أخرجه مسلم]، قال الشيخ
ابن عثيمين: إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما
تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو
للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج
ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة
ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة
إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا
دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم
وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه
وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له
في الجنة
وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما
كثروا لقوله : { المرأة لآخر أزواجها } [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني
ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن
المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن
ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة
فتاة فاشلة
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها فتاة فاشلة