أرى ما يلي:
1) أن تدع أحد إخوانها الكبار للجلوس مع هذا الخاطب ومن ثَمّ سؤاله –بطريقة ذكية- عن هذا المرض، ومتى أُصيب به، وهل هو متقدم أم في بداياته، وهل يستخدم دواءه بشكل جيد، وهل لديه حمية ومراعاة لنفسه وصحته.. لكن هذا الأمر يحتاج رجلاً ذكياً ماهراً في الحوار.
2) بعد أخذ المعلومات من هذا الخاطب يتم الانطلاق مباشرة لأخذ استشارة طبية عن مثل وضعه وحالته.. ولا بدّ من هذا.
3) بعد ذلك يكون اتخاذ القرار سهلاً.