منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - و خابت الآمال ..
الموضوع: و خابت الآمال ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-2012, 08:03 AM
  #4
فاكهة الشتاء
عضو متألق
 الصورة الرمزية فاكهة الشتاء
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 3,158
فاكهة الشتاء غير متصل  
رد : و خابت الآمال ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة فاشلة مشاهدة المشاركة

كنا نعتقد الزواج سعادة و حب و عواطف جياشة و امن و دفء

و شريك نحبه و يحبنا نراه الدنيا و يرانا الجنة

تعاون في النهار و أحضان في الليل

نبكي معاً نفرح معاً هو نحن و نحن هو

كلنا و خاصة الإناث بحكم اننا اكثر عاطفة و صدق و رغبة في الاستقرار

و حاجة الى الأمن النفسي و المادي الحلال

هذى أحلامنا من مراهقتنا كنا نرى الرجل - الزوج - شي عظيم

يمكن المجتمع انشأ فينا هذا الاعتقاد او الفطرة الأنثوية او اي سبب اخر

المهم انه نشا و انتهينا ..

اذكر في ايام المدرسة الثانوية تحديدا كان عالم صااااخب يتأرجح بين الواقع و الوهم

و التدين و التمرد

منا من تنساق و راء هذا الحلم حتى تنجرف في علاقات عدة طبعا هذه ان كانت طائشة

و بلا رقابة و بلا وازع ديني و حكايا البنات كثيرة

و منا من تنساق لكن بالحلال و تتزوج و هي مازالت طالبة

كم بنت منا تركت الدراسة و فضلت الزوج و الاسرة ووو و كم بنت حاولت ان تجمع بين الاثنين

و كانت النتيجة مرهقة وانا منهم فتاة حالمة من الدرجة الاولى

تلميذة في الصباح و زوجة في المساء و إهمال و حياة مشتته لا أنا اللى وجدت الحب و الدفء

و الأمان و لا أنا اللى كنت تلميدة ناجحة يعني لا هذا و لا ذاك

بعد التجربة و الأحلام و بعد ما تفرقت الطالبات و ظهرت نتيجة اختياراتنا و آمالنا

تفأجانا بخيبة آمالنا ؟؟؟؟؟

منا الي رجعت تجاهد عشان تكلم تعليمها

و منا اللي اللي تجاهد تبحث عن وظيفة و تلتحق بكل دبلوم يعرض

منا اللي تطلقت و منا اللي تزوج زوجها عليها و منا اللي اختفت

منا اللي مازالت تنتقل من حب لآخر

في النهاية ان الزواج ما عاد ضمان كافي للأنثى في هذا الوقت

و ان الزوج شخص عادي يختلف عن الشخص الموجود في أذهاننا

و بصراحة ارى ان الاستقلال المادي افضل بكثير للأنثى في وقتنا الحالي فهو الأمان الحقيقي

طبعا أنا ماني ضد الزواج او ضد قوامة الرجل

و لست مقتنعة تماماً ان سعادة المرأة في استقلالها المادي

لكن هي الظروف الراهنة اللى تجبرنا على هذا

بما اننا لم نحقق آمالنا فالأولى ان نجد بديل يعوضنا

و بالمناسبة عدد قليل من زميلاتنا حكمن عقولهن في فترات مراهقتنا و اختارن الطريق العلمي

و الان هن اكثر استقرار و منهن من تقيم في الخارج

ارجع و اقول لا اجمل من ان تكون الأنثى أنثى لكن هذا غير ممكن في ظل الاختلافات

بين الذكور الان و بين متطلبات الإناث العاطفية .<<< ما توب الى الان حالمة

الى هنا و اكتفى مع ان ما انتهى كلامي لكن الباقي مشفر مراعاة للرأي العام

اترك لكم التعليق و خاصة من خابت آمالهم مثلنا ..



موضوع جميل يا فتاة ومعبر عن واقع الكثير
وأعتقد أن كل منا في يوم من الأيام مر بخيبة أمل جرت وراءها آثار نفسية مختلفة ...

شخصياً كنت بمثل أحلامك وبمثل طهر القلب ونقاءه
أضيفي لهذا شخصية متعلقة بمعاني الدين الجميلة والقيّمة التي كان عليها الجيل الأول رضوان الله عليهم

وتزوجت وتركت دراستي لأجل الزواج وغيرت كل حياتي
مع تقديم تنازلات كبيرة استغرب الكثير من تقديمها لمن هي بنفس سني وشكلي ووضعي الاجتماعي والمادي

ومقابل كل هذا خابت الآمال وتحطمت
أدركت وقتها وبعد مرور زمن طويل
أن تلك الأحلام غير واقعية , وأن الواقع هو أن يعيش الانسان بثقة بالنفس وقوة واعتماد على الله سبحانه
ثم نضيف لكل هذا ادراك للواقع ..

نقطة أن ندرك واقعنا وطبيعته وأن نعيش زمننا أمر مهم جدا
ويكفل لنا المضي قدما وبكل قوة في حياتنا ...

الحمدلله انتهت تلك الخيبة مع بقاء آثار أحاول أتخلص منها يوم بعد يوم
ورجعت لكل ما تخليت عنه لأجل الزواج
أكملت دراستي وبتفوق , ثم تزوجت واخترت زوجي بناء على معطيات مهمة جدا بالنسبة لي , وها أنا أكافح لكي أعيش بصورة ترضي ربي عني أولا ثم أرضى بها عن نفسي ...

تعلمت أن لا أضحي بشيء من حياتي قبل دراسة موضوع التنازل بشكل جيد

فمثلا كان أمامي زواج وتوابعه من حفل وتجهيز وشهر عسل ووو مقابل دراستي وايقافها لمدة فصل
ولكني أمضيت الاثنين وضغطت على نفسي وخرجت من الكورس بتفوق والحمدلله ..

والأن أسعى لأن أرتقي بنفسي وأعيش واقعي ووأتعايش معه
أسعى لأن ينجح زواجي وأحقق من خلاله الأمن والأمان والمودة والرحمة

ليست فكرة جيدة أن أستمر بالبكاء على الماضي والتحسر على نفسي
لأن الماضي انتهى بالنسبة لي من لحظة ما
زالت المحنة وبقيت المنح وهي فتاة ناضجة واعية ومتحدثة جيدة تعرف مالها وما عليها

ومع كل هذا
تمر بحياة الانسان مكدرات ومنغصات بين حين وآخر
السعيد منا من أدرك أنها طبيعة في الدار الدنيا

ولا أخفيك
أُسْكِت نداء المثالية , والأحلام بداخلي عن طريق الشعر أو القصص الهادفة والجميلة المؤثرة في مختلف المجالات
أو في قراءة أخبار الشعراء ( العذرييـن ) وحبهم لمحبوباتهم
أعيش معاهم عالم جميل , ثم أخرج منه لواقعي


تحياتي
__________________
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


التعديل الأخير تم بواسطة فاكهة الشتاء ; 17-07-2012 الساعة 08:11 AM
رد مع اقتباس