تأملت العصور السابقة : عهد النبوة و بعده القرن المفضلة فلم أجد أي شي فيه تمرد المرأة مثله في هذه الأيام.. ما السبب يا ترى؟؟
مع أن الإسلام جاء و كان هناك احتقار للمرأة في الجاهلية بشكل مقزز.. فغير تلك المفاهيم ... مما أسهم في إحسان الكثير إلى أهليهم ، و ظلت المرأة التي كانت مظلومة في الجاهلية على نسقها من التواضع و التواطؤ لزوجها و احترامه و تقديره ؛ فلم تكن تقارن راسها براسه حتى يطغيها الشيطان فتقع في فخ الضياع ، بل ظلت هي المرأة المسلمة التي لها نواميس اجتماعية و أعراف و قوانين تؤطر سيرها كربة بيت .
حتى ابتلينا في هذا الزمان بنساء (ناقصات عقل و دين ) أخذن من العدو السم الزعاف بحجة الكرامة و الحرية ، و هل كان الزوج مستعبدا لزوجته؟؟
لم يلغ الإسلام الأعراف و العادات ابدا يا مدن السلام و كثير من أحكام القضاء يحيلها الشرع إلى العرف.
و لم نقل أن المرأة عليها أن تكون شغالة في البيت لا قدر لها ولا كرامة ، لو ابتيلتي بزوج يتخذك كذلك فلا تجعليها قاعدة عامة و نسأل الله لنا و لك السلامة و العافية
و مجرد كونها تسمت ب زوجة فهي صاحبة فضل و كرامة يا اخت فكيف إذا صارت أما لأولاده ألا تستحق وصف و إسم الكرامة كذلك ؟؟

يا شيخة حتى الأمة إذا حملت يتم إعتاقها ع طول ..
ف لا تتوهمي شيئا ثم تصدقينه.
ترا أنا مجهز ظهري للجلد ، و عارف اش ينتظرني