رد : آحبـــــــه بجنووون ومآبيتزوجني
غاليتي من يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته،،المشكلة الحالية لها جذور سابقة وإن كانت مؤثرة في مشكلتك الحالية هذه الجذور فلربما أعطيناها 50٪ من السبب و50٪ الأخرى يعود لك ( وما أصابتكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)،،، الآن أنتي في بداية الطريق الصحيح للتغيير وكونك قد قطعت العلاقة معه فهذي نقطة بداية جديدة وجيدة،،المطلوب حالياً الثبات ع التوبة وذلك بـ تعزيز الجانب الديني ،،ضعي لك جدولا تقسمينه ع أيام الأسبوع مثلا بعد صلاة الفجر حفظ وجهين من القرآن ثم عمل إفطار ممارسة الرياضة لساعة بعدها قضاء وقت مفيد إما ع التلفاز أو النت أو محادثة صديقة ما أو قراءة كتاب ما،،بعد صلاة الظهر مثلا تنامين قليلا في وقت العصر بما أننا بأجازة ألتحقي بدار تحفيظ وحاولي التقرب إلى الفتيات فيها ،، بعد العشا أبحثي عن هواياتك زيارات حضور مناسبات شيء من هذا القبيل ،،،،. * * * * * * * * غاليتي أي منا لا يملك لك الحل الناجح إذا لم تكوني مقتنعة أنت بالتغيير وأول ما يجب تغييره عاداتك السابقة المرتبطة بزمن الحب ،،غيري كل شيء يذكرك به وأرمي كل متعلقاتك التي تمت له بصلةوقبل ذلك أخرجيه من قلبك وعقلك ،،حتى مواعيد الإستيقاظ والنوم غيريها عن مواعيدك السابقة يوم كنتي ع علاقة به صداقاتك السيئة غيريها وأستبدليها بالصالحات وليس من مجتمع يخلو من الصالحات مهما هولنا من تحكم الباطل وأهله،،قللي من أحتكاكك بوالدك او الجلوس معه،،واظبي ع قيام الليل لو ركعة واحدة أختميها بالدعاء أن يكف الله شر أبيك عنك وان يسخر لك عباده الصالحين وأن يعوضك بالزوج الصالح،،أكثري من الإستغفار ،،أبتعدي عن البقاء وحيدة وعن سهر الليل لانه أشد ما يثير الألم للمحبين ،،اكثري من هذا الدعاء( اللهم من اراد بي شراً فأجعل تدبيره تدميره واشغله بنفسه،،). ،، بعمر 21 أجمل مراحل الحياة عمر الأحلام وزمن بناء المستقبل،،مع بداية الدراسة أهتمي بها أكثر ضعي جهدك في بناء مستقبلك،،تصدقي ولو بالكلمة الطيبة فهي صدقة،،أبحثي عن مواقع الزواج الدينية موقع العفاف *ومعاق نتاو مشروع بن باز الخيري للزواج أو تواصلي مع زوجة إمام مسجد حيكم للبحث عن زوج صالح ولو قل ماله فالعبرة بصاحب الدين والخلق والعفاف،،تأكدي بما أنك تركتي الحرام وأنت راغبة به مرضاة لله أن الله سيبدلك حلالاً لم يكن ليخطر على بالك،،،ماضيك ضعيه جانبا وأنا أعلم ما مأساة وضرر العيش بوسط أسرة مفككة مع الاهانات والضرب والتحقير والتحرش فقد مررتُ به بالاضافة إلى اليتم وتوفر المغريات والشهوات والحرام بالاضافة إلى حياة زوجيةلاحقة بئسة وفاشلة لكنني كنت مقتنعة أن من تعرض لحياة بائسة وسقط في وحل المعاصي والشهوات كثييير لكن من نجا بفضل الله قليل فأنجي بنفسك ولا تقارني حياتك بمن هو أفضل منك بل أنظري لأحوال المسلمين في كل مكان وأحمدي الله ع نعمة العافية والصحة والأمان والإسلام وأن الله قد أنقذك قبل أن تخسري أكثر وأسال الله تعالى أن يتوب عليك ويرزقك الزوج الصالح الذي يكون ملأ قلبك وبصرك وروحك وماذلك ع الله ببعيد فثقي بالله غاليتي