اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Neat man
أولاً أحييك على العرض الوافي الشافي لموضوعك.
*إنتبه أن تقرر الزواج كرد فعلٍ لطلاقك أو لأغاضة تلك المرأة.
*لديك خبرة زوجية كبيرة تتمثل في خمس سنوات ستساعدك في حياتك الزوجية القادمة.
*أقترح دائماً على كل مطلق أن يجلس أقل شي سنة بعد طلاقه ومن ثم يفكر بالزواج، ولا يستعجل حتى يكون مقتنعاً، ليركد ماء حياته، وليأخذ نفساً عميقاً تتوازن فيه عاطفته وينشف ماء حياته السابقة، ويتخلص من تراكمات حياته الزوجية بما فيها من مشاكل ومن عواطف، إلا إن كان لايستطيع الصبر دون زوجة.
*مع أحترامي لأمك أو أبوك أو أهلك، فنصيحتي لك لا تستمع إليهم، فالذي يريد أن يتزوج هو أنت، وأنتَ أعرف بنفسك منهم، فلا أحد يقرر لك.
*من خلال وصفك لقريبتك فأرى أنها من أنسب نساء هذا العصر، فالمرأة الآن مطلوب منها أن تصبر وتكون قريبة ومساعدة لزوجها لا أن تكون متطلبة ومتعنتة، نعم الجمال رائع، ولكن ليس هناكَ أجمل من الأخلاق ومن فتاة متواضعة وتعرف دورها جيداً، فتلك هي الحياة الزوجية وربي ولذتها.
*إياك ثم إياك من المقارنة، فالمقارنة تقتلك قبل أن تقتل شريكتك، أقتنع وأرض بما قسم الله لك، وتذكر أن أكثر من 95% من نساء العالم لسنَ جميلات، وأن 95 % من رجال العالم يتزوجون نساء لسنَ جميلات، فهل تريد أن تكون ضمن ال 5% الباقية! أخي أدرك طبيعتك كذكر وحرصك على الجمال والشكل، ولكن والله ليس هناكَ أجمل من النفس الطيبة والأخلاق الفاضلة، وأنتَ ترى طليقتكَ جميلة ولكنها سيئة، وأجزم أن نفسكَ كرهتها لأنها هدمت كل ذلك الجمال بسوء الخلق.
*عليك بالخوف من الله ورقابته في تصرفاتك وفي زوجتك، أضمن لكَ نجاح عظيم في حياتك.
ختاماً: " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى"
|
اخي Neat Man
مرورك الكريم و سرعة تجاوبك موضع تقدير و إحترام. قرأت يعناية ما كتبته و أتفق تمامًا مع رأيك.
أنا أحاول أن أقنع والداي أن كل هذه الأمور هي تحت مشيئة الله و كلها قدر و نصيب. الأمر ليس أنهما يقرران لي حياتي، فهذا مفهوم و متفق عليه، لكن يفطر قلبي أن أسمع حزنهما و هما يحملان هم أمر حياتي الإجتماعية رغم أنني أحاول أن أبدي عدم إكتراثي بما حدث و تكراري ذكر الله أمامهما، و أنني صرت أشد وعيًا و خبرة بما يعنيع الزواج.
أتمنى فعلا أن لا أقدم على خطوة الإرتباط إلا بعد شفاءي من مرض العلاقة السابقة، و الا سوف يكون هروبًا من مرارة تلك الحياة ، و سرعان ما تتداعى جدران هذا الزواج.
الآية التي أدرجتها تذكرني بكم نحتاج أن نقرأ كلام الله الذي هو فيه شفاء لجميع إعتلالات النفس ، و حثها على القناعة و السمو بالذات فوق الأمور الدنيوية التي تغرنا.
تحياتي لك