اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة فاشلة
هنياله زوجك عنتر يا بيتا و صحيح هو انتي تحبيه ؟؟؟ سوال بري 
|
تعرفي فتاة مشكلة موضوعك ؟؟؟ مشكلته انه غمز ولمز مثل جملتك فوق .. خطوطه غير واضحة وتتحور على حسب الهدف المطلوب .
لا تزعلي مني .. بس الصراحة في تناقضات كثيرة بردك عليي
تقولي حبها لسيرته و سماع أخباره و فرحها
عند مناسباته او حزنها لمصائبه و تفاعلها مع كل شي يخصه و حبها لأبناءه ان كان متزوج
و تسميتها لأبنها على اسمه
وبعدها تقولي ممكن ما يظهر أبدا رغم شدته بالقلب
صحيح ممكن تظهر إمارات عليها لكن بما ان الحب مكتوم
فلا يمكن ان يعرف احد تفسير تلك الامارات أبدا أبدا
كيف ما يفهم زوجها حبها سيرة شخص غير محرم عليها وفرح وزعل وتحب أولاده من دون سبب ظاهر وتسمي ابنها على اسمه ؟؟؟؟ مين غبي لهالدرجة
؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة فاشلة
اختلف معك يا بيتا
ليس كل ما في القلب تصدقه الجوارح و. خاصة لو كان أمرا ممنوع شرعا
كالتواصل مع شخص غريب بطريقة محرمه
و الحب مو تفكير بل شعور قلبي لا سلطان عليه يعيش بدون تكلف استجلابه بتفكير او غيره
و مو شرط ان تعيش بخيال العاشق
بل قصدت شعور العاشق و ليس شرط ان يكون افضل من زوجها

|
لا أدري بأي علم وجدتي الفصل بين الشعور والعقل والتفكير ؟؟ أي فكرة لا بد أن يكون للمشاعر دور فيها .. وأي شعور لا بد أن يمر من خلال الفكر والخاطر .
انا لم أقل أنها تستجلب مشاعرها فالمشاعر المستجلبة تكون في الغالب زائفة .. الشعور شيء تلقائي بداية ثم من بعد يأتي الفكر والخاطر . وعندما يصل الشعور للفكر يبدأ الحساب وتسجيل الحسنات والسيئات .. صحيح أنك لا تملكين البداية لكنك تملكين ما بعد ذلك وهنا نقطة الخلاف بيني وبينك .
انا أتكلم عن ما ذكرتي في موضوعك بالضبط .. لا أتكلم عن شعور مكتوم في بئر عميقة أغلقتها بيدك وأضعت مفتاحها عن قصد .
بل أتكلم عن البئر التي ذكرتِ أنتِ
ذات الباب غير محكم الاغلاق
وطلبت منك احكام اغلاقها وعدم التذرع بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام .
عندما تكونين في مجلس وذكروا سيرة ذلك الحبيب وأخباره وأنت تسمعين لا تحولين الحديث عن سيرة الحبيب أو تقومي من مجلسك ذاك وترخين اذنيك لتسمعي أخباره فالباب هنا غير محكم الاغلاق .. عندما تسمين ولدك باسمه فالباب غير محكم الاغلاق 
الأمر جد دقيق لأنه يتعلق بالقلب وخفاياه فأنت من تسطيع الحكم إن كانت العزيمة صادقة في تنظيف القلب بكل طاقتها وبكل ما تستطيع حريصة أن يظل هذا الشعور مدفون لا تكاد تتذكره أم كانت مرخية تتبع سبل الترخيص لهذا الشعور
كما ترين فأنا أعلم بالضبط ما تتحدثين عنه .... وهنياله عنترة على زوجة تحاسب نفسها
تحاسبهاعلى العبرة والفكرة وتستغفر إن زلت فكرتها , ولا بد أن تزل فما منا من أحد معصوم . لكن يبقى اسمها زلة ويتوجب الحذر الحذر منها والاستغفار .