رد : فراغي العاطفي لا يطاق
أخي الفاضل أحيي أولاً فيك هذي الشجاعة بأن تقول ما بنفسك وتبحث بنفسك عن حل مناسب ولا تنساق وراى ما تشعر به فهي نقطة في غاية من الأهمية والإيجابية فيك.
ثانياً: من حب الله لك والله ثم والله إنك ماتجد الحرام لتروي ماتشعر به، (من عصمة الله للعبد أن لا يجد الحرام ولا يتيسر له)
ثالثاً : الحل الجذري أن تتزوج، وفيه أسر وبنات تقبل إذا وجدت المحافظ على الصلاة والأخلاق وهم كثر وعوائل محترمه تشتري رجل لكن يحتاج الامر لبحث ولعدم اليأس أتذكر دكتور في الجامعة كان في لقاء تلفزيوني يذكر بداية حياته انه كان يخطب من أكثر من أسرة ويُرفض (أظنه ذكر أنه خطب من سبعة بيوت ويرفض على الباب ولا يسمح له بالدخول) من أجل ماديته لانه كان طالباً إلا أن وجد أسرة تقبله به وقال كلمة (الحمدلله إني اللي خطبت منهم قبل رفضوا) الله يسعدهم ويتمم عليهم ويحفظهم ماشاء الله تبارك الله، وإذا ما وجدت تواصل مع أحد المشايخ كثير منهم يساعدون بطريقة غير مباشرة مناسبة لا تظهر فيها بمظهر العاجز أو الغير قادر، لهم تواصل مع رجال أعمال ومقتدرين، والامر لا يعيب أفضل من أن تعيش وحيدا ولا تملك الصبر ولا السلوى بالمباح.
رابعاً: حتى يتم أمر زواجك وهو قريب بإذن الله لا تيأس، اقضى وقت في مزاولت الرياضة فعلميا كذلك عن تجربة تساعد الرياضة على تشغيل طاقتك الجسمية والعقلية وتفريغها في شحنات تقلل نسبة التوتر وما تشعر به، ممكن مثلا بعد الدوام تشترك في نادي تقضي فيه وقت من ساعتين يوميا أو ثلاث أو ثلاث أيام في الأسبوع على حسب طاقتك، وهذا الامر وإن كان بسيط لكنه مهم جدا جدا جدا.
خامسا: مشكلة الفراغ العاطفي لها أكثر من محور ويقدمه أكثر من مصدر يعني الأسرة تقدم عاطفة وعليها العبئ الأكبر في بداية الحياة الأم والاب ومع التقدم في العمر يأتي الأخوة والأخوات الأسرة الكبيرة من جد وجدة وخال وعمه والأصدقاء لكن عبئها أقل بكثير من بداية الحياة، وفي سنك تقريبا شيء طبيعة تحتاج إلى عاطفة الجنس الأخر حتى لو قدم لك عاطفة من جيمع المصادر السابقة لن ترتاح ولن تسكن نفسك وهذا شيء طبيعي جبل الرجل والمرأة على ذلك، وإذا توافر هذا المصدر قد يغنيك عن عاطفة جميع من سبق كلهم سبحان الله، لذا أخي الفاضل ما تشعر به ليس عيبا ولا نقصا بل من كمال الخلقه أن تطلب السكن والاستقرار العاطفي لكن الأمر يحتاج إلى تعقل وبعض الحكمة حتى يتم الأمر بأسرع وقت وبشكل صحيح فقط ، الأمر لم يصل إلى حد ييأس منه.
وفقك الله ورزقك من واسع كرمه وفضله