إرجع للدين أولا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم لقد استفزني موضوعك جدا ، واستفزني أكثر ما تكلم به بعض الأعضاء من ردود على موضوعك وقد قررت أن أعطك ردا لعله يشفي صدرك.
أولا : انظر لدينك ما يقول.
فلقد نقل موقع الإسلام سؤال وجواب فتوى للشيخ عبد العزيز ابن باز فانظر للسؤال والجواب:-
السؤال : ما حكم السلام على المحارم بالتقبيل والمصافحة؟ وإذا كان ذلك جائزاً فمن هم الأقارب المحارم؟ وهل يدخل في المصافحة والتقبيل محارم الرضاعة؟
الجواب :
الحمد لله
"سلام الرجل على محارمه لا بأس به ، وسلام المرأة على محارمها لا بأس به ، بالمصافحة أو بالتقبيل كل هذا لا بأس به ، والمحارم هم المبينون في قوله جل وعلا : (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ) النور/31 ، ومن المحارم : الأخوال والأعمام وغيرهم من المحارم .
فهؤلاء هم المحارم أبوها وأجدادها وأبو أمها وأجدادها من ناحية الأم وأبناؤها وأبناء بناتها وأبناء بنيها ، وإخوة المرأة وأبناء إخوتها من محارمها أيضاً ، وهكذا أخوالها وأعمامها كلهم من محارمها ، وهكذا أبو زوجها وجد زوجها وابن زوجها وابن ابنه وابن بنت الزوج كلهم محارم لها .
ولا بأس أن يُقبل الرجل محرمه ؛ عمته وخالته وأمه وجدته وأخته ، لا بأس أن يقبلها ، لكن الأفضل أن يكون مع الرأس ولا سيما إذا كانت كبيرة ، أو على الأنف أو على الخد ، وكره جمهور أهل العلم التقبيل من الفم إلا للزوج ، فالأولى أن يكون هذا للزوج لا للمحارم ، أما المحارم فيكون على الرأس أو على الأنف أو على الخد ، هذا هو الأولى والذي ينبغي .
وسواء كان المحارم من النسب أو من الرضاع .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (3/1561) .
فطلبك من زوجتك بأن يكون هناك حدودا خاصة وأنها تفعل مع عمها أشياءا تزعجك وتتجاوز حدود المقبول وأيضا عمرهما متقاربان ، لا يعتبر طلبا شاذا بل هو حقك ولا يعتبر شكا أو غيرة غير محمودة وأحييك على هذا الطلب وأثبت عليه.
ثانيا: علّم زوجتك ألا تطلب الطلاق إلا لسبب قهري وقوي جدا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ ) . رواه الترمذي وابن ماجة وغيرهم.
فلتعظ زوجتك بالتي هي أحسن ألا تطلب الطلاق بهذه الطريقة لأي سبب تافه ، ولتتق الله فيك.
ثالثا : استخر الله عز وجل.
أطلب منك أخي الكريم أن تستخير الله عز وجل في أمر إتمام الزواج وكذلك لتفعل زوجتك هذا ، حتى ييسر الله لكما أمركما إن كان خيرا ، ولتحذر أن تنجرف لرغبة زوجتك في الطلاق فأنت الرجل وأنت القادر على اتخاذ هذا القرار عند علمك أنه القرار الأنسب واعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا ( إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ " قَالَ الْأَعْمَشُ: أُرَاهُ قَالَ: «فَيَلْتَزِمُهُ» ). رواه مسلم وغيره. ويلتزمه أي يعانقه.
أسأل الله أن يوفقك إلى ما يحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
__________________
بكت عيني بكت عيني على ذنبي بكت عيني
بكت عيني على ذنبـــــي وما لاقيت من كربـــــي
فيا ذلي فيا ذلــــــــــــي فيا ذلي ويا خجلـــــــــي
فيا ذلي ويا خجلـــــــــي إذا ما قال لي ربــــــــــي
أما استحييت تعصينــــي ولا تخشى من العتـــــب
وتخفي الذنب عن خلقي وتأبى في الهوى قربـــــــي
فتب مما جنيت عســـــى تعــــود إلى رضــــى الرب