يسوؤني كثيرا أن أرى تفسيرا لمعنى حديث أو آية في غير محله
ومن نحن حتى نتجرأ فنقول في كتاب الله أو سنة نبيه بدون علم؟
ألم نسمع قول أبي بكر وهو الصدبق المبشر بالجنة حين سئل عن تفسير آية فقال : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن كنت قلت في كتاب الله مالا أعلم
ينبغي علينا أخواني التثبت الصحيح في المنقول فالعقيدة لاتحتمل اختلاف الآراء ووجهات النظر
بارك الله فيكم