الموضوع هذا كان مهم بالنسبة لي كوني مطلقة وأبنائي بعيدين عني
وانا من بعد الطلاق سبحان الله بديت أقرا عن ضحايا الطلاق ولا قبل ما كان يهمني بالدرجة الأولى غير نفسي
طبيعي مع المشاكل والضغوط المرأة بتضعف خصوصا لو كان الضغط مدته سنوات .. فكرت في مصيرالأطفال
لكن ما توقعت أبدا بالنتيجة المأساوية هاذي .. لكن
الحمدلله على كل حال ..
عموما في بحث أجريناه في المعهد وكانت الأستاذه عطت الطالبات الحرية في إختيار الموضوع المراد تلخيصه
إخترت أنا {
ضحايا الطلاق } وكان الكلام فيه عن الأطفال بعد وقبل ونفسيتهم خلال المشاكل المصاحبة للطلاق
بصراحة الموضوع كان مدمر بالنسبة لي وأكيد لكل مطلق ومطلقه وبينهم أولاد ..
وكثيرا ما نسمع هذه المقولة {
احيانا أبناء المطلقين عايشين أفضل من حياتهم مع أهلهم في ظل وجود المشاكل }
هذه الجمله بحد ذاتها كانت هي المؤشر الحقيقي لإنطلاقي وعنادي في مسألة الطلاق وإكتشفت بعدها إنو لا أفضل
ولا يحزنون إلا إبليس والله وحضر ..
ولكن أنا أعيب عى الزوجين مسأله التوافق قبل الإنجاب يعني بعض الأزواج شايف إنه هالزوجة ما تصلح
والله من البداية ليه أخلف منها ..؟ طيب أراد الله وحصل خلفة ..والله فيه طرق كثير لإصلاح البيوت
الزوجية طبعا أنا مابي أتطرق لها
ولكن يظل الرجل بيده حل الأمور وبيده خرابها وآخر المطاف وأنا أعتبره حل أيضا إنه يتزوج ويقلل من
حدة الخلافات الموجوده بينهم بحيث يعطيها راحة يوم إيه ويوم لا وأنا أؤكد وأجزم على
صلاح أربع مية بالمية على غالب الزوجات في حال زواج زوجها عليها ..إلا إذا إستحالت الحياة
بينهم تماما ساعتها الله يعافيهم قبل ما يبدأون في مشروع الطلاق
يحسبونها بالقلم والورقة لأن هناك أرواح بريئة مسئولين عنها يوم القيامة لو حصل لهم شي بعد الطلاق ..
أخيرا ..
اليوم في إستراحة بالمستشفى تكلمت مع إمرأة متزوجة ومعها أطفالها عمرها 39 وكانت من ضحايا الطلاق
أبوها طلق أمها وعمرها أربع شهور فقط .. كانت الكلمة الوحيده اللي سمعتها منها ولم أتمالك دموعي
{ كانت طفولتي كلها إحساس بالضياع رغم إنه ما كان ينقصني شي أبدا وأزور أمي بإستمرار وكنت
أنظر لأخواني من أبوي وأحسدهم على اللي هم فيه ونظرتي لكلمة
العائلة إنها النعمة الوحيده اللي
مستحيل أجربها لأني فقدتهاا وحتى وأنا كبيرة أقاوم مشاكلي مع زوجي بسبب هالإحساس
المّر ما أبيه لعيالي }
الأخ الفاضل .. مشكلتي زوجتي
يا ليتك بس خليت الموضوع ماني مطلقك عشان عيالك
شكرا لك ويعطيك العافية