صراحة أنا أرحم الذين يخطبونك ولا يدرون أنك راعية بلاوي، لأنهم لو عرفوا مجرد معرفة أنك تكلمين رجال فضلاً عن أنك تقابليهم لما اقتربوا من بيتك، أختي العزيزة هذا أسمه ضياع وانحراف وتوبي إلى الله، وصدقيني لن تفلحي بهذا الطريق، والشاب الذي تعرفتي عليه أو غيره من الشباب المنحرفين لن يرضوا بأن تكوني أم لأبنائهم، ولن يتزوجوكِ بل يأخذونك مجرد تسلية ومتعة لشهواتهم، فلا تكوني سلعة رخيصة بيد الذئاب لذلك أقطعي من الآن هذا الطريق وتوبي إلى الله توبة نصوحة، ودعي عنكِ سلوك المغفلات.
__________________
ياصبحِ لاتِقبل !!
عط الليل من وقتك..