منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - فجر بين الخوف والخجل ( الجزء / 2 )
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2012, 10:28 AM
  #123
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
ابنتي الكريمة أم أمير:
بارك الله لكما في الموهوب وشكرتم الواهب وبلغ أشدة وبلغتم بره.
رد سريع الآن:
1- خليكِ في المكان اللي ترتاحي فيه وقومي بشؤون نفسك وابنك وزوجك وعاملي زوجك وكل من يدخل عليك بما ترين أنه يريحك ويريح ابنك حتى تستعيدي نشاطك.
2- والديك وأحمد ووالديه يحبونك وأمير زاد بهذا الحب ولكل واحد منهم حق عليك وحق لك عليهم وبهدوء تعاملي معهم بطبيعية بدون تشنج أو حسابات كثيرة ومن يطلب ما لا ترتاحين له أو يحاول أن يسيرك على خلاف ما تحبين إسأليه لماذا أفعل هذا فإن اقتنعتِ بكلامه فنفذي وإلا فردي عليه بما ترين أنه الأنسب لك وبما يريحك.
3- والدتك ووالدك حبهما كبير وحنانهما لا يوصف ولكن تعبيرهم عن هذا الحب والحنان يكون بطريقة لا تناسب هدوئك ورقتك وما بينهما من مشادات فهذه أمور زوجية يجب أن تكون بينهما فلست طرفا في هذه العلاقة ومن يأتك منهما أعطيه حقه كأم أو أب وما زاد على ذلك فقولي هذا الشيء بينكما لا علاقة لي فيه.
للمتابعة :
1- وقفنا سوياً عند الشهر السادس كما أظن ثم توقفتِ السابع ثم الولادة والمطلوب الآن هو أن تكتبي مشاعرك عن تلك الفترة ثم مشاعرك عندما رأيتي أمير لأول مرة, وما ترغبين أن تكون عليه حياتك القادمة.
2- أرجو أن تكتبي الأسئلة التي تريدين أن تطرحيها علي للخروج من تداخل الوقائع المتسارعه والمشاعر المتداخلة لأتمكن من الإجابة عليها.
3- إذا كانت الكتابة تضايقك فاخبريني لأقوم بتحليل الصور كلها ثم أضع لك التمرين المناسب للمتابعة.
4- تشرفنا بحضور والدتك هنا ورغبتها في استمرار العمل هنا معك وهذه خطوة ايجابية منها تشكر عليها وقد طلبت منها إبلاغك بالحضور.
5- تشاركنا هنا والمتابعين فرحات كثيرة لك منها ليلتين دخله وحمل وأمير ( ألف ماشاء الله تبارك الله وألف صلاة وسلام على النبي الكريم) لذلك لعلك تفتحين موضوع هنا للترحيب بأمير والدعاء له ولكما.
بعد ردك نتابع بإذن الله.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.