بصراحه كنت داخل اتصفح بس بدون ما ارد لكن ما قدرت تقاوم رغبتي بالرد
أنا ما قريت لك ولا موضوع ولا اعرف عنك ولا عن لجين شي لكن اسمح لي أخالف من سبقوني وأقول لك انت الغلطان
قد يسأل سائل لماذا حكمت عليك انه قد يكون الغلط منك لأنني بنيت كلامي بناء على ماتنوي القيام به الا وهو الزواج
انت تشتكي من مشكلة وتريد ان تحلها بدخول دهليز مظلم لا يعرف مساره ولا الى اين نهايته ... هل تتوقع انه بدخولك دهليز مظلم ستشع السعادة في حياتك ؟
وما هو مصير المسكينة التي ستدخلها معك لهذا الدهليز المظلم ؟ وفي حال اعتدال حال لجين ( ولو لفترة بسيطة ) ماهو المصير المنتظر لمن ستكون دخلت هذا الدهليز ؟ الن يكون الضياع !!!!!
عزيزي لا تجعل ممن كرمهم الله ( البشر ) مسكنات لمنغصات حياتك الزوجية ... فإن كنت كرجل تنشد السعادة و تبحث عنها لا تجعلها على حساب غيرك .... فكما انت تبحث ... الأنثي أيضاً تبحث و تنشد الاستقرار من الزواج ...
فإن لم تكن تملك الشجاعة لإعلان الزواج لا تنسى بأنه من شروط الزواج الاشهار ... والزواج ( فرح ) تعلو به الأهازيج و الزغاريد ... وانت تبحث عن من تسلبها هذه الفرحة رغم انها ليلة بالعمر و تريد ان تكون بداية حياتها بصمت و سكون لا يكون الا في عزاء ... بل و اكثر مرارة من العزاء فالعزاء يكون معلوما وانت تزيد عنه بقول ( لا يدري احد )
وفي مثل ما تنشد و تبحث هدف جنسي فقط حتى وان حاولت ان تبرر لنفسك بأنك تبحث عن عاطفه وحب و حنان لان كل هذه المبررات ستكون واهية لأنها لن تكون حاضرة في زواج سري لأنك ستكون في سباق مع الزمن المسروق ...
اعلم بأن كلماتي مدوية و حادة كالسكاكين ولكن ليست سكاكين جارحة بل سكاكين ناصحة قبل دخول دهليز مظلم تعرف بدايته و لا تعرف له نهاية ... انت رجل و لست انثى فالرجل يفترض به ان يكون عقلاني و الأنثي هي العاطفية ...
فإن كانت لديك ظروف تحول دون زواجك في الوقت الحالي اجل زواجك حتى زوال ظروفك وعيش الفرح من اول ليله و لا تجعل تفكيرك بالزواج لهدف انتقام لنفسك من زوجتك فالله المشرع للتعدد والزواج اسمى من ان يكون وسيلة انتقام و لا يكن تفكيرك من الزواج كما يقول كثير من الرجال في هذا الزمن ( اضرب النساء بالنساء ) فالنساء اولا و أخيرا محسوبات من ضمن بني ادم و من جنس البشرية خلقن في هذه الحياة لما خلق له الرجل ، والحديد وهو الجماد ان ضرب ببعضه لن يجنى غير الشرر وكل مازاد ضربه ببعضه كلما زادت حدته ... عيش حياتك صح وابدئها صح ترتاح بالنهاية ...
وان كان ما يدعوك لمثل هذا الزواج هو الخوف من الاشهار او المشاكل او اي سبب كان ... نصيحة محب ... أتت لسا على البر ... لا تظلم غيرك وقد تجد من أجبرتها ظروفها على القبول الان و العيش على امل ان يتم الاعلان في المستقبل وقد تنهار حياتها ... ان ضحكت و رضيت لجين ....
ان لم تكن مهيأ للزواج الصبر على ما ابتليت به ارحم لك في الحياتين
و دمتم بود
ملاحظة : أسف على الإطالة التي لم اكن أتوقعها و سأعود لعالمي الذي أنرته بشموع الأمل مع من أحببتها في مخيلتي في عالم تسافر به الضحكة معنا من بلد لبلد