أخي الكريم:
أسأل الله العلي القدير الغفور الرحيم الحليم الكريم أن ييسر أمرك وأهلك ويبعد عنكم كل سوء ويشافيها ويعافيها ويبعد عنكم كل ضيق وكل المسلمين
الإجابة على السؤال
1- قد تكون الزوجة ابتلاء بدون سابق ذنب أوتكفيرا لذنب أو استجابة لدعوة مظلوم أو غيرها من الأمور التي يجعلها الله سبب لما يقدره على عبده ولكن المهم هو إنها الآن وبعد أن عرفت أنها ابتلاء وأن من وضعه هو الله وأن من سيرفعه هو الله ولا بد ليرفع أن يرضى ولابد لرضاه من طاعة وخضوع ودعاء.
2- قد تكون الزوجة بما فيها وما يأتي منها رحمة من الله وتقريباً للزوج من الله وإبعاده عن المعاصي الأكبر وإبعاده عن إهمال الدين وقد تكون رحمة ليرى النعمة بعد إنجلاء البلاء ورحمة من الله بها أن يسر لها زوجاً محباً يبحث معها عما يبعد عنها ما ابتلاها الله به.
3- لتعلم حجم بلائك أنظر لحجم بلائها من حرامان من الأم وما توالى عليها من أحداث وكيف ربط الله عليها ويسر لها شخصك الكريم في متابعتها ورزقها حبك.
النتيجة :
إذا عرفت أنها بلاء فماذا ستعمل ؟
الصبر + الدعائ + الاتحلل ممن ظلمتهم من جنس ما يصيبك الآن + التضرع له بأن يفرج همك وعدم الاتكال على غيره بأي شيء.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.