•مع الاحترام الكامل لجميع النصائح والاقتراحات، وما يُلحظ من لغة العاطفة المشبوبة المتفاعلة حتى أن البعض بدأ بنسج الآمال والأحلام لما يُمكن حدوثه من زوجها في المستقبل..
•أرى –والله أعلم- أن يُترك الأمر للأخت الكريمة الآن في التعبير بكل حرية وأريحية.. وما علينا نحن إلا الاستماع فقط وصدّها عن التجاوز في اللفظ إن وجدنا به أثراً على دينها.
•دعوها.. فوالله لن تلقي بالاً لأي نصيحة الآن، أو لأي توجيه فيه مخاطبة العقل؛ لأن عاطفتها ثائرة منفجرة أقامت على عقلها غطاءً، وإني أعذرها.
•لن تستوعب قولكم إلا بعد استيعاب الحدث.. ربما في غضون شهر إلى ثلاثة أشهر.