أنا إمرأة وأشعر بك وأعذرك
فمن حقك أن تغضبين وتصرخين وتنددين وتتحسرين
وخصوصا بأنه لم يراعي مشاعرك عندما أخبرك واختار وقتا غير مناسب أبداً وهذا ما أغاظني اكثر شيء
ولكن لو كنت مكانك..فمن المستحيل أن أطلب الطلاق لأجعله يأخذها عالبارد المستريح
فأين كيد النساء عنك؟
استيقظي الآن من هول الصدمة،لا اقول لك بان ترجعي بكل بساطة ولكن استمري باستنكارك وغضبك لفترة معينة حتى يمل من كثر ما يزورك ويترجاك بأن ترجعي منزلك
ثم إبدئي بكيد النساء معه
ولا اتوقع بأن هناك إمرأة لا تجيد هذا الشيء
الآن ابدئي بالتفكير على المستوى البعيد وقرري ماذا سوف تقومين به في حال عدتي للمنزل حتى يعلم بأن استخافافه بمشاعرك لن يمر مرور الكرام
دائما استغفري فقد كان له المفعول العجيب عندي حتى يكشف الله همك ويريح نفسيتك وعقلك من كثر التفكير