اسمع يا أبا عبدالله:
1) إن الشيطان قد نزغ بينك وبين إخوانك وإخوتك، ويريد أن يفصل بينكم بالخلافات والنزاعات والشقاق.. فافهم هذا.
2) لا تقطع صلتك بالوالدة أو الوالد أبداً فهما يكن فهما أبوان، وموقفهما فيه حساسية، وربما يخشون من فعل أي شيء قد يوتر الأمر أكثر، ويكون فيه ميل لطرف دون آخر.
3) ربما وجودك في الدور العلوي واستئثارك به مما يثير حفيظة وغضب الأخوات خصوصاً غير المتزوجات، والأخ الآخر لأنه يرغب في مقاسمتك.
4) اجعل أبناءك يتواصلون بالسلام مع عمهم وعماتهم إن لم يكن هناك ضرر.
5) اجعل زوجتك تتواصل مع والدتك ووالدك.
6) أحسنت في إخبار الوالد بحقيقة الأمر فلعله يقوم بدور إيجابي يردعهم.
7) انتظر لمدة 7 أيام وانظر ماذا يحصل.
8) يمكنك أن تنزل بنفسك إليهم وإليهن، وتطلب اجتماعاً معه ومعهن بحضور الوالد والوالدة، وتخبر الجميع أنك نزلت لتصفية النفوس ونزع فتيل الخلاف، وأنتم وأنتن أهلي ولا أستغني عنكم، وتطلب من الجميع إخراج ما في الصدور، ووضع النقاط على الحروف، والرد بالحجة المقنعة.. وإن أردت أخذ أحد أحوالك الحكماء ممن يحبه أبوك وأمك فافعل.
9) احذر من التهديد لهم ولهن بمحاكم أو مراكز شرط..احذر هذا.
10) أكثر من الصدقة والدعاء.
11) أكثر من الآيات التالية:
أ- قوله تعالى "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ".
ب- قوله تعالى "وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".
12) طبق هذا ثم أخبرني بالنتائج.
:::
أخوك في الله/ حاتم بن أحمد-الرياض