بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اخي الكريم عندما قرات مشكلتك تذكرت قصة كانت مدرستي لعلوم الدين تكررها
كانت تكرر قصة للسلف الصالح تذكر فيها رجل من اهل الجنة مع ان افعاله خلال النهار عادية فذهب اليه رجل وتتبع حياته اليومية فلم يجد منها ما يثير الاستغراب ليكون من اهل الجنة فأمسكه واستحلفه ليخبره بما يفعل من افعال لا يراه بها اصحاب النهار فقال له الرجل والله لا افعل غير الذي رأيتني افعله ولكن لم السؤال
فأخبره أنه قيل انه من اهل الجنة وكرر عليه السؤال ما الذي فعلته لتستحق ان تكون من اهل الجنة
فبكى الرجل واستحلفه بالله الا يخبر احدا انه صاحب القصة الذي سيرويها له
فاخبره انه منذ زمن تزوج بفتاة فاذا بها حامل بالشهر الثالث ولم يكن يعلم احد بحملها فكتم غيظه لله
واخبرته الفتاة انها تابت توبة نصوح واستغفرت الله كثيرا، فاخذها الرجل الى مدينة اخرى لتضع حملها وعندما وضعت حملها اخذ مولودها ووضعه قبل وقت صلاة الفجر وبقي ينتظر حتى بدأ الناس يتوافدون للصلاة فأسرع واجتمع حيث كان الناس مجتمعون وامسك بالطفل وقال والله لن يكفله غيري، وكفل الطفل امام الناس ورده الى امه ردا جميلا، واخبره انه الى يومه هذا لا يعلم احد بهذه القصة سواه
سردت لك هذه القصة للعبرة وبالنهاية انت صاحب القرار، الحمد لله زوجتك لم ترتكب الفاحشة ولله الحمد، وانت كسبت الثواب ان شاء الله في الوقت الذي لم تفضحها فيه، فأكمل معروفك وردها اليك واكسب بها الثواب والجنة باذن الله، وهذا افضل من فضحها او تطليقها وتركها ببيت اهلها للهواجس ووسوسة الشيطان، اما اذا رددتها اليك وعاملتها بالحسنى وتغاضيت عن فعلتها بعد ان تاكدت انها لن تعود اليها فهذا معروف لن تنساه لك وستكون سيدا لها وتاجا لراسها حتى تموت
فتروى اخي الكريم في قرارك واستخر الله
وفقك الله وايانا لطريق الحق والصواب
التعديل الأخير تم بواسطة مغفرة الله ; 25-12-2011 الساعة 03:09 PM