انا اضن ما في امل للرجوع لآني انا اصلا مازال مجروح من الفعل لعملوه وهي كذلك مشتركة معاهم، هي لو فعلا كانت تحبني كانت ستتكلم مع ابوها و مع امها من قبل ستقول لهم زوجي لازم اروح له لأنها اكثر واحدة عرفاني انني ضد هذه التقاليد وعرفاني كيف افكر. ومع ذلك كنا متفقين على كتب العقد وحفل صغير وخلاص. انا لبعني ابيعو ولإ شتراني اشيلو فوق راسي. فمهما كان هذا الاب صعب فلا يمكنه ان يمنعها ان كانت عندها النية للقدوم عندي ، ستقوم با قناعه انه زوجي خلاص كتبنا العقد, ولكن لغاية في نفس يعقوب عملوا هذه المسرحية, السبب الله اعلم. المهم الكل راح لحالوا ، والله يجازي كل واحد على قد نيته.
اناالان اخت الكريمة في الغربة, أه ثم أه كم اكره الغربة، ولك الظروف تحتم عليك بعض المرات تقبل الواقع كما هو. وصدق من قال: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. والسلام