مدخل ~
ألا يا الله .. ياللي تفتح لدعوى الدعاة أبواب
طلبتك .. لا تضيقها عليّ وتقفل أبوابي
مضى العمر وما زلت أقول انا صغيرة أنتظر الأفضل .. وأمقت الجميع !
بحجة الطفلة التي بداخلي , افيقي يا هيه اصبحتي شابة بروحٍ كهلى
بجسد نحيل ووجه ذابل . يعلو محياه سمحات من الحزن
كبرتي وانتي لم تشارفي الثلاثين بعد
ليتني املك عصا سحرية لتخرجني من عزلتي الكئيبة لعالم الفرح
إنهم هناك يجتمعون لهذا وذاك ولكل شي مبهج
و ينتظروني !!
لماذا لا تجعليهم يفرحون بك ويدقون ويعزفون الطبول
وترقص النساء ويلهو الأطفال ..؟!!
ولكن عذرا يا عاذلي ..
ما زلت مجروحة ؛ فكيف تطمحوون ان
انساق لغيره وانا ماضيي يقتلني
بين كل لحظة واختها
يريدون لي الفرح ؟
تختار لي امي افضل العقود , وترسم عيني بكحلتها السوداء
جلبت لي بلوفرا فوشيا بغية أن أتزين عله يرمق ما يجذبه
تفننت في ذلك كثيرا .. ودعت لي أن أُوفق
وأنا ؟؟
ماذا عني ؟
أرجوكم لا تقتلوني مرة أخرى
آنين روحي
ماهو إلا
حالة صمت !!
كلمات بعثرتها إثر ذات إشتياق
وحروف نثرتها على الأوراق
كتبتها من قسوة الزمن
من قلب ملأه الحزن
إثر بساط الحرمان
أشتم رائحة ( نكد ) قوية , واشعر بأنه لا يمكنني المواصلة
ترجف يداي عند بدء الكتابة
يبدو لي أنها إنتكاسة روح ,
إلهي ..
إرحمني وخذ روحي إليك
رجوتك يا رحيم السموات
ومثبت الأرض
ويا محيي الأموات
بعد الموت ليوم العرض
لا طاقة لي بعبادك فأصرفهم عني
اشعر بحاجة ماسة لتكسير جميع الأشياء من حولي
وأالركض مهروله إلى المطبخ لتناول أيّ آله حادة
لأجرح جسدي بل لأطعننها طعنات توؤذيني فتقتلني
قالتها قبلي مريم :
ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا
فلماذا يلوموني إذا قلت قولها ؟
أكره تلك اللحظات عنندما يجتمع اخواتي الثلاث حول ابي
فيدلل هذه ويلاعب طفل هذه ويمازح تلك
وانا اترقبهم بعين دامعة
وقلب حاقد يذكرونني بالنقص والفشل !
لست حسوده يا خلق افهموني
انا مظلومة .. انا مضطهدة
لاا اريد ان ارى احدا
تناقضهم عجيب !!
يطلبون مني الخروج من صومعتي
ويقتلونني في اليوم ألف مرة
بكلماتهم وتجريحاتهمم المستمرة
انا اننثى غيورة
غيرتها قاتله
أفتقدت بحبوحة الغنج
وما زالت قيد إنكسار
أصد .. ولا أريد ان يصد عني أحد
أعتزل وأنغلق .. ولا أريد ان يحتجب عني احد
والكثير الكثير ..
ضاربة بعرض الحائط
{ عامل الناس كما تحب أن تعامل }
لهذه الدرجة انا أنانية ؟
أم عمياء ..!
أم مرآتي مكسورة
لست بكاملة والكامل هو الخالق,
ولكني قد أكون مليئة بالعيوب , يقول إبن القيم :
إذا لمست من أخيك المسلم سوء خلق فأدع له
فإنه مبتلى .
أنا أرى دائما بأني مبتلاة وجاهلة
أعذرو جهلي والتمسو لي العذر حينما اخطئ
سامحوني فلست في ديمومة عيش حتى أصحح زلاتي
برقية حبرها دمعي
لمن يـهمهـ /ـآ
أمر المسلمين :
دعوتك لأخيك المسلم بظهر الغيب مستجابة
لا تبخلو علي بدعواتكم
مخرج ~~
(( "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل
والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال))
__________________
حين نُقرّر أن نكون سعداء
فَـ لن تستطيع الرّياح العكسيّة أن تمحو قرارنا . . مهما كانت حدّتها !
لنتخذ القرار ولنستمتع في الدفاع عنه =)