جاء الليل ونمت
وحلمت
انك رجعت
تقولي سامحني
تركتك جرحتك
وفي الصبح وانا على على بلكونة المنزل واسمع زقزقة العصافير واحتسي القهوه العربيه
وعيناي تعانق السحر والجمال والدلع والمطر والبرد والغيوم والجبال والخضار والموسيقى الغربيه
وكانت ميشيل صاحبت المنزل تحب الفن الايطالي وكل صباح تستمتع بي الاغاني الايطاليه ولا ااخفيكم انني معجب بي الغناء الايطالي رغم انني لم ازور ايطاليا لاكن تركت الاغنيه فيني ابتسامه مغريه
وبينما انا احدق في الجمال الرباني
لقيت وحده تقول هاي
التفت لقيت اري التي تبلغ من العمر 19 سنه تمرقني بنظرات بريئه وتحمل ارنبها الابيض صاحب العيون الزرقاء وتقولي هل انت بخير اليوم
نظرت اليها ولم افرق بينها وبين الارنب حيثما وربما عيناهما كلاهما زرقاء << لعب في ام اللغه
وبينما وحيثما وربما
قلت لها يااري انا بخير لاتقلقي قالت هل اجلس
قلت الساعه المباركه اجلسي والله يا اري وماعليك علي حلفان ان مقابل وجهتس ابرك من مقابل وجيه بعض الناس
<< ترى مهوب يقصد ابو منيف ابد
قالت اري ترانزيت ترى انا خفت عليك ومن جد حسيت ان لك فقده كبيره مره
محدثكم ترانزيت ؛
هاه يعني شلون يعني <<محروم من هل الحتسي الحلو
تلخطبت اوراقي وقلت احم احم وش بلاتس انتي الحين
قالت انا احس بي الامان وانت معنا في البيت لاتخلينا بليز
هي قالت بليز وانا الي اخورها قلت لن اخليكم ياصديقتي ماحييت لاتقلقي
الا شوي جت عجوز النار ميشيل وش تسوون
عزيزتي ميشيل وش تحسين فيه وانتي تقطعين اجمل لحضات ترانزيت
المهم جلست امهم معنا وصارت الجلسه غبيه
وقاعده تعلق على جارتها ان لبسها مو زين وان بيتها مو نظيف وانها مو زيي اهتم في البيت
(( سواليف حريم ))
اقول نفسي طيب وش دخلني انا تسولفين علي
ياشين غيرت الحريم وعععع
يتبع