أنا مع من قال أن تلزمي الصمت هذه الأيام لا كلام ولاحديث حتى لو احتاج البيت إلى أغراض اكتبيها واتركيها ليراها.. واجبك من اكل وشرب لا تتهاوني فيه.. لا تهجري فراشك.. صدقيني هذه نقطة تحور في حياتك بذكائك يمكنك أن تكسبيها.. وزوجك في قرارة نفسه يشعر بعظم ما فعل وفي اعتقادي ما حصل شيء خارج عن ارادته وغصباص عنه فالغضب شعلة من نار.. أيضاً الجدال والندية دائماً تكون نتائجها سلبية
أما حديثه عن أهلك واهانتهم امامك كان من البداية ان تضعوا خطوط عريضة لا يتجاوزها أي منكم ولو أخطا طرف ينبهه الطرف الآخر..
الزوجة ليس لها إلا بيتها واولادها وزوجها في المقام الأول.. والحياة الأسرية لا تخلو من المشاكل والمنقصات والبيوت أسرار.. والواجب ان نتجنب الأمور التي تثير وتعكر الأجواء ونحاول بقدر الامكان التحلي بالصبر واللجو لله فعنده لا يظلم أحد.. لسنا ملائكة نحن بشر نخطي ونصيب.. ولدى كل انسان منا نقطة ضعف من خلالها نستطيع ان نغير فيه وان نكسبه، هذا المدخل لا يعرفه إلا أقرب الناس لزوجك.. وهو أنت.. فحاولي بذكاء الأنثى تغيير زوجك واجعلي بيتك وأولادك هدفك.. .. أما كرامتك فهي محفوظة ولن يمسها انسان طالما ان عزة نفسك تديرها الحكمة والتدبر.. .. لابد من جلسة مع زوجك ليس الآن فالنفوس مضطربة.. انتظري كم يوم حتى تهدأ النفوس وحتى يظن بأنك تناسيت الأمر.. في هذه الأيام جهزي نفسك للدفاع عن نفسك جهزي كلامك وخليك قوية.. وانك حفاظاً على بيتك لم تلجائي لأهلك وانك لن ترضي بعد الآن كلاماً وسبا فيهم.. وأن لا يمد يده عليك وان هذه فرصته الأخيرة ولن تتنازلي ثانية.. وماذا يقول اولادكم عندما يكبرون وتكون عندهم ما عندهم من العقد النفسية.. جهزي حالك واسالي الله الثبات صدقيني ستنتصري..
وطمنينا عنك..