السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من الطبيعي جداً أن لكل فعل ردة فعل ، وبما أن الضرب لايجوز بتاتاً حتى وإن كان زوجك يتبع مراحل التأديب ، (والضرب لايتعدى اللطمة بالسواك على الكتف) ، فليتحمل ما يأتية ، فهذه فعلاً ردة الفعل الطبيعية ، وليست شيئاً خارج المألوف .
لابد أن يعلم بأنكم متساوين في الحقوق والواجبات ، وليس لكونكِ أنثى يجعل من هذه الشيء إغتصاباً لشخصيتك وإضعافاً وإذلالاً لها ، بل على العكس ف الواجب بأن يُحسسكِ بقوتكِ وبالأمان والثقة وبأن يزرع الراحة النفسية في قلبك ، وهذا هو واجبه الديني تجاهك ، ف هكذا تعلمنا من شرعنا الحنيف .
الشخصية العصبية دائماً طيبة وحنونة وتتصفُ ببياض القلب ، وعند من لايعرفون التصرف معها والإستفادة من إيجابياتها ، تنقلبُ رأساً على عقب ، فلذلك قلة خبرة زوجكِ لهذه الأمور جعلت من علاقتكم تسير بهذا النحو العنيف ، ولو انه عاملك بخبرة منذ أول زواجكم لكنتِ غير ذلك نهائياً ، بل تخصلتي من غضبك إلى الأبد .
كيف تتخصلين من هذه الغضب ؟
بالإستغفار
كيف تتجنبينه وقت الغضب ؟
فرغي شُحناتكِ بالبكاء ، ليس من الضروري أن تفرغيها باللسان ، فهذا له وقعه على الرجال صدقيني
كيف تحلين مشكلتك الحالية !!
أبعثي له رسالة وقولي له " إن كنت قد أخطأت بحقك وتريدني أن أعتذر فأنا أعتذر فالإعتذار طبع الكرام ، ولكن ألم تخطئ بحقي أنت أيضاً ؟ فهل انت من الكرام لتعترف بهذا ؟
كيف تتصرفين معه في المستقبل !!
تصرفي معه بذكاء ، وحاولي أن تحولية إلى الشيء الذي تريدين ولكن ليس بطريقة مباشرة ، عامليه بالحسنى فما جزاء الإحسان إلا الإحسان ، تعلموا كليكما بأن الأمور تحل تحت طاولة حوار وليس تحت طاولة الضرب واللسان ، وإختاروا الوقت المناسب للحوار ، أجذبوا أنفسكم لبعض بالتودد ، أزرعوا الرحمة بينكم ، تبادلوا الهدايا ، أختاروا لأنفسكم أسامي تحبونها وتنادوا بها ، صدقيني ستتحول الأمور كلياً .
كل الإحترام .
__________________
استغفر الله واتوب إليه