.........
لا تكن في الطرقاتِ
بين أقدام السنين
كابد الآلام لُغمًا وارتجِ شوقَ المَسير
لا تقل قد كنتُ أمشي
لِمَ أمشي
أو أسير ؟
إنها الأيام والحزنُ وقنطار المصير
لا تطعها
لا تنسج الأعمار والأحلامَ
من فوضى الظنون
اعتَلِ فرَس الحياة وامشِ من فوق الجفون
واسكبِ الأحلام من بين يديكَ
والعيون
..............................
جهات
__________________
كن جميلاً ترَ الوجود جميلاً
"جهات" أختٌ لكم