رد مميز ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم عبد الصمد
لا اريد استخدام كلمة - الخضوع -...يكفي ان نشير الى - الانوثة - لدى الانثى...
كل انثى وهبها الله الانوثة....انها نعمة لها ولزوجها...فالحمد لله على ما وهبنا...
الانوثة ليست خضوعا، بل غريزة وذوق وذكاء انثوي....تصيد بها زوجها ليسكن اليها...ويشبعها الحاجات العاطفية وهو يشبع منها...
تذكرت أمر حدثني به زوجي عن زوجة أحد أصدقائه وهو انها كانت إذا أردات أن تطلب من زوجها غرض ما لا تطلبه بشكل صريح بل تقول مثلا رأيت اليوم عند فلانه بعض الجبن الذي صنعته من لبن الماعز.. يفهم زوجها أنها ترغب بشراءه فيشتريه لها ..
فهل تقصد مثل هذا الذكاء والذوق الذي تصيد به الزوجة زوجها ؟؟؟
كذلك خلق الانثى - بفتح خ - جزء من الانوثة التي تجذب الزوج......
جسدها، صوتها، ذوقها وكل وجودها انوثة لا تطاق من قبل زوج مستعد ان يعمل لها ليل نهار ليصرف عليها ويرضيها...وينال منها الابتسامات والضحكات المغرية...
اخلاقها الحسن جزء من الانوثة ايضا...
اختيار الكلمات ووضعها في جمل والقائها بصوت ناعم هي انوثة من اولها الى آخرها...
الانوثة عمارة المنزل ومن غيرها البيت خالية والحياة قاسية
بالعكس، ليست الانوثة خاضعة للرجل، بل الرجل خاضع للانوثة وينزل اليها ليسكن ويرتاح في خيمتها...
لا نخلط العادات القبلية بالانوثة ومعناها...ادارة الرجل لمالية البيت ليست من الرجولة ولا قوة فوق الانوثة...هذه عادة لبعض العرب والاعراب في البادية...
نتكلم عن انوثة الانثى بغض النظر عن العرب والعجم...
كما للحب مدمرات....للانوثة مدمرات
بتدمير الانوثة وتدمير الحب، فلا يبقى شيئا في العلاقة الزوجية بسلام...
كم انثى لا تعلم ما هي الانوثة وكيف تنميها وترعاها...كم هناك منهن لا يعلمن ببناء الحب ورعايتها
لذا ترى الطلاق والشقاق والتعاسة الزوجية.......ان قلنا ان زوجها ما قصر في شيء......
|
أفهم بان الأنوثة تحتاج للكثير من الذكاء أليس كذلك ؟
إذا أخواني وأخواتي .... كيف أُدير حوارا مع زوجي ؟ كيف أكون أنثى خلال نقاشي ومحاولة إثبات وجهة نظري .. هل أسكت عن رأيي ؟؟ هل هذه هي الأنوثة ؟
كيف اطالب بحقٍ لي هضمه هذا الزوج وأظل محتفظة بأنوثتي ؟؟؟