الأخت العزيزة بنك حياك الله
أولاً أختي عرجتي أنت على معلومة الأخت ديمي بأصل سبب الخلقة
وهذا هو الأساس الذي ننطلق منه ومن أجله نحيا وعليه نموت وعليه كذلك سنبعث. وعلينا تسخير كل الظروف ( من حلوه ومره )لتكون مواتية لا مخالفة لهذا الهدف السامي.
وجميل أن نتناقش تحت هذه المظلة عن هذه المشكلة ونحاول أن نجد حل ومخرج لها..
أولاً بما أنها طبيعة أنثوية كما قلتي إذن عليها أن تكون على فطرة الإسلام وهو ضابطها الحقيقي
وأي توجه آخر خلاف ذلك وصرف هذه العواطف في غير محلها الحقيقي حينها يسمى هذا إنحراف ويترتب عليه عقوبات وليس لها العذر فيما قدمت يداها حينما تقابل خالقها الذي هو أعرف بها سبحانه.. وبالتأكيد لا تستطيع أن تقول لخالقها أنت خلقتني ياربي ومعي هذه الكمية الهائلة من العواطف الجياشة فأين تريدني أن أصرفها .. لم تكتب لي ياربي الزواج وبالتأكيد لم أرزق بذرية فأين أذهب؟؟
جميل جدا ومنطقي ومقنع ..
*إذن بالتأكيد هناك مخرج تصرف فيه كل هذه الطاقات بالحلال أيضاً وبلا زوج وأبناء.. لكن من يعرف هذا الطريق؟؟
إذن نستخلص أن المشكلة تكمن فينا نحن في قلة معرفتنا وبحثنا عن البدائل الشرعية التي أتاحها الله. وتكشف ضيق أفقنا
وتفكيرنا بأن هناك مصب واحد فقط وهو هذا الزوج..
وهل فيه مصب اخر لاشباع الحاجات الجنسية والأمومة و العاطفة ..؟
ولو أن هذا القول صحيح بأن الزوج تصب عنده كل العواطف الجياشة فلم بعض المتزوجات تشعر بأنها في مهب الريح
إذن نضيف بعض المتزوجات كذلك لقائمتك السابقة..
هناك من أخواتنا من طلقت وبقيت بعواطفها أيضاَ نضيفهن لقائمتك
وعلينا البحث لإيجاد حل لكل هؤلاء فالعدد جد كبير
وهذا اللي نريده الحل ونتعجب من هذا الواقع الذي يجعلنا نرى افضلية الرجل على المراة بشكل واضح ..
يا أختي الله كتب على نفسه الرحمة ورحمته سبحانه سبقت عذابه
فكيف بمن هو أرحم بنا من الأم على صغيرها لا يضع إلا مخرج واحد وضيق كما ذكرتي ؟؟!!
ألا ترين فيه تنقص من قدرة الخالق ؟؟
أو تضييق ومشقة على أخواتنا المتأخرات أو المتزوجات أو المنطلقات.. وكأنه سبحانه يريد أن يفتنهن!!
تعالى سبحانه عن ذلك علواً كبيراً..
ليس انقاص من رحمة الله وقدرته ..
لكن فعلاً فيه مشقة وكبيرة جدا على كل انثى محرومة ،، وقد تكون فتنة فعلاً ..
( أفحسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)
__________
هؤلاء قلوبهم ميتة على هذا الوصف يا أختي
لا يوجد إنسان يخلو من العاطفة.. وجميع البشر لديهم قلوب وأفئدة.. وجميع البشر عندهم كل أشكال وصور العواطف ولكن بدرجات متفاوتة..
وإذا لم يكن كذلك ولم يكن الرجل عاطفي فكيف الله جل في علاه يقول في محكم التنزيل ﴿أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21]
فمن أين أتت هذه المودة والرحمة وقال الله بلفظ بينكم أي أنها بالتأكيد لا تختص بالمرأة فقط
وبقية ما ذكرتيه في هذا الإقتباس عكسه تماماً ما يدور في هذا المنتدى تحديداً..
وايش يدور بالمنتدى الا الشكاوى الأنثوية من الوحده والفراغ والحاجة الجسدية أو من ظلم واستبداد الرجل
بالزواج والطلاق واستبدال الزوجات ..!
هل تجزمي ان كل زوجين بينهم مودة ورحمة ...! وين آثارها طيب ..؟!
وايش سبب الطلاق اذا كانت فيه مودة ورحمة ...!
كم زوجة قالت ماحب زوجي وكم زوج اشتكى من بغضه لزوجته ..!
في ردك السابق جردتيه من العاطفة تماماً وهاهنا أثبتي بأن لديه نسبة لا تتجاوز 40% أي أقل من النصف بقليل
فلماذا التناقض !!
لا تناقض فهذه النسبة لا تكفي لنقول انه مفعم عاطفة ..
ثم إن النساء معروف أنهن عاطفيات لذلك لا يصلحن للقيادة كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أوكل الله إليهن بمهمات تليق ونسبة هذه العاطفة لديهن.
بينما الرجل أوكل الله إليه مهمات أكبر وأشمل فلو كانت العاطفة أعلى عنده أو مماثلة للمرأة ( رحنا وطي ) لأنه حينها لن يستطيع القيام بمهماته على أكمل وجه وسيغلب العاطفة في كثير من أموره بينما هي تحتاج لصوت العقل.
اكبر كذبة نرددها في عصرنا الحالي ( زعمنا بعقلانية الرجل و بطولته في القيادة ) ..!
و الواقع يخرج لنا كل دقيقة الآلف النماذج من سفاهة الرجل و رعونته في قيادة نفسه فكيف بقيادة غيره ..!
لا نحتكم رجاءً الى مثاليات لا اصل لها في الواقع الا قلة نااادرة ..
وأختتم الرد على هذا الإقتباس بقول الله سبحانه وتعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى}..
فعلاً ليس الذكر كالأنثى ، قاعدة صحيحة 100% لكن من يعي ويعقل
_______________
ألم يحل الله الزواج للمرأة كما أحله للرجل؟؟
لم نقل ان الله حرم الزواج عليها ، بل قلت انه غير متاح لها بشكل واسع كالرجل
وجعل الإختيار لرجل في الخطبة و غيرها ،، وتحكم الأنثى عوامل عدة من جمال وسن وغيرها مما اعفي منه الرجل
و خلقة عاطفة متاججه ،، ومع هذا لا تستطيع ان تشبعها الا برضى الرجل ..!
و عليها ان تحتمل نوعية الرجل لأنها لا تستطيع الزواج كل مرة ، اما الرجل لو يطلق كل يوم بامكانه الزواج ..!
هذا ما يجعلنا نقول انها خلقة له ..!
بماذا يزيد الرجل عن المرأة بهذا الشأن؟؟.. بالتعدد فقط..
يزيد بما ذكرته اعلاه ..! ولا اعتقد ان هناك من لا يعرف بما يزيد الرجل عن المرأة في هذا الموضوع تحديداً ..
وإذا لم تتزوج هذه أو تلك هل نلقي باللائمة على الرجل؟؟!!
ما ذنبه وماذا اقترفت يداه؟؟
اراك تدافعيه عن الرجل وكأنه انتي 
ما قلنا نلقى عليه الملامة ولم نقل انه اقترف ذنب ،، مع ان ذنوبه كثيييرة في حق المرأة
من عضل و تعدد بلا حاجة و ظلم و طلاق تعسفي و اهمال لواجباته وووو إلخ
أما إن رأيتي أن هناك تمييز ففعلاً يوجد تمييز. لأنه في النهاية هذا الرجل سواء كان زوج أو أب أو أخ أو ابن هو المسئول عن المرأة
ولك أن تتخيلي مجموعة من الموظفين لديهم صلاحيات أكبر من صلاحيات رئيسهم فكيف سيتمون العمل؟؟
وليش ما تتخيلي أن هناك رئيس جاهل اناني متجبر يراس مجموعة .. كيف راح يكون العمل والإنتاج ..!
و الرجل مسؤل عن المراة لكن نشوف بيوت كثييرة بلا رجل ..
لكن ما نشوف بيت بلا امراة ..؟!
المرأة متوفرة للرجل بينما الرجل غير متوفرللمرأة ( هذة القضية باختصار )
ولماذا علامة التعجب ؟!
هذه النقطة تخيفني يا أختي وليتك توضحين المقصد . فنحن نعرف أن الزواج أحله الله لها بما يناسب خلقتها
فأين المشكلة؟!
علامة التعجب ،، عادة تلازمنا ليل نهار ...!
بما ان عقولنا تعمل وتقارن و تستنتج ...!
___________________
هذه مشكلة تربوية يا عزيزتي وقد ذكر الحل الأخ المتفائل بالله. وقد ذكرتي مرحلة المراهقة وكيف انحرفت الفتاة فيها فما دخل الزوج والزواج والذرية في هذا السن ؟!!.. وهناك من استمرت على انحرافها بعد أن بلغت مرحلة الشباب.. ولا زالت أيضاً في طور كونها مشكلة تربوية بحتة.
المشكلة التربوية من اين نشات ..!
الإنحرفات السلوكية تنبع من النفس والإحتياجات الجسدية ..
انا قلت انها لم تنحصر في المراهقة الأولى بل شملت مختلف الأعمار ..!
و ذكرتها في المراهقة الأولى لتأكيد ان الفتاة عاطفة منذ نشاءتها الى انتهى اجلها ..
وحلها بسيط جداً وبيد الأم السيطرة على ابنتها بأن تغذيها عاطفياً وتكثر من احتضانها وتقبيلها ومدحها والثناء عليها حتى تتشبع الفتاة عاطفياً.. وقلما نجد أمهات للأسف يفعلن ذلك.. وعليها حدثت الكارثة للأسف في زمننا هذا لسهولة - تداول - الرذيلة دون الأزمنة الماضية..
طيب كيف نحل هذى المشكلة عند الأنثى التى في العشرين والثلاثين و الأربعين ...!
هل اللوم كله على تداول الرذيلة ،، الغرائز موجودة منذ بداية خلق الإنسان ،، نشعر بها و نؤمن بوجودها
تأثير الإعلام فقط ان جعلنا نتجرا في الإفصاح عن هذة الغرائز و الحاجة لإشباعها ..
مازلنا نواجه هذى المشكلة وهي تربية الفتاة على التحريم لكل عاطفة وغريزة ..!
وكانها عاااار يجب ان نستره .
لقد استشهدتي بقضية أخرى يا بنك لا دخل لها بصلب موضوعك مطلقاً..
وابحثي واستزيدي في هذه النقطة وصدقيني لن تجدي من يقول عكس ذلك وأن أساس هذه المصيبة البيت.
اشتشهادي بالقضية هذه هو انها هي صلب الموضوع ..
الحاجات الأنثوية الفسيولوجية والعاطفية وغيرها اصلها التكوين الخلقي للأنثى ..
وتسالت كيف تشبع ولما نهملها ..؟!
هل لأنها انثى ...! واتعجب جدا من انثى تنكر حاجات انثى مثلها وتدعي الكمال ..
هل تنكري حاجة الأنثى للجنس و ثورته في ايام معينة من الشهر تبعاً لإرتفاع الهرمون ...!
ما فكرتي لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضاجع زوجاته اثناء الحيض مع انه لديه طاهرات ..!
ورسول الله هو الذي لا ينطق عن هوى ..
السبب ادراكه لإحتياجات الأنثى الجسدية والعاطفية بهذا الوقت تحديداً ..
وللسف اصبحنا نسمع بعض المعددين يعللون التعدد بسبب الحيض وانهم يحتاجوا افى انثى طاهرة وقت حيض الآخرى ،، متناسين حاجة الأنثى هذا الوقت ومتناسين فعل الرسول عليه الصلاة والسلام في اشباع زوجاته ..
_____________
نعم هذا صحيح هناك إهمال ولكن ليس بالصورة التي جسدتها وليست بالطريقة التي ذكرتها
فكل مخلوق خلق لما هو ميسر له وهذه قاعدة معروفة. ولكنك أظهرتي هذا الإهمال وكأنه ظلم من الله للأنثى تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
ما قلت هذا لكن تسالت فقط ..
المشكلة ليست في المشرع وما شرعه وأباحه.. المشكلة في تطبيق الخلق لهذا الشرع وقد ذكرتي جانب من سوء هذا التطبيق وهو ما يفعله بعض المعددين الغافلين هداهم الله وهذا هو المنطلق الصحيح فالخلل فيمن يسكنون الأرض لا من هو في السماء سبحانه وتعالى .. وكان على موضوعك أن يسير في هذا الإتجاه بدل ذكر الجوانب التي يغلب فيها الذكر على الأنثى وكأنك نسيتي قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى}..
لقد تشعب موضوعك وذكرت محاور عدة:
-منها حق التعدد للرجل ولا يقابله شيء للمرأة
- مشاكل انحراف المراهقات والعلاقات المثلية
- المرأة كائن عاطفي بطبعه
- تأخر النساء في الزواج
وعلقتي تأخرها وربطتيه بعاطفيتها وأنها ستنتهي بدون زواج وقد تنحرف وقد تصاب باكتئاب أو عقد نفسية
والواقع وما أراه في هذا المنتدى أن هناك متأخرات لم يصبن بشيء مما ذكرتي بل هم احسن حالاً من المتزوجات في السلام الداخلي والصفاء الذهني.