في موضوعك أردت أن أقع على مشكلة ملموسة فلم أجد
- تزوجتيه وأنت زوجة ثانية وراضية بهذا وأذكر أنك كنتِ تتمنين أن تكوني مع ضرتك مثل الأخوات .
- زوجته الأولى تعيش معه بحقوق ناقصة وهي راضية وهذا شانها لا يخص أحد غيرها , فلا تطلبي منه أن يطلقها أو يرجعها فهذا أمر لا يعنيكِ كزوجة , ثم تتحملي وزر أمر لا تطيقينه أمام الله سبحانه , فقط ان رأيتيه ظالم فحثيه على العدل فان قال لك نحن متفقان فهنا انتهى الأمر لانه يجوز شرعا للمرأة أن تتنازل عما تشاء من حقوقها ..
- زوجك معدد ويتردد على زوجته الاولى بين حين واخر برضاه ورضاها كما أسميتيها عشيقة بالحلال .
- بقي نقطة البنات لا أدري هل هن عندك أو عندها أو عند الجدة , فان كن عندك وترين نفسك - غير مؤهلة - لأن تمسكي بنات غيرك فاردديهن الى أمهن وهي وزوجها يصطفلون يربونهن على ما يشاءون .
زوجك يلمس منك غيرة وخوف من زوجته الأولى لهذا هو يراعي خاطرك ويكذب ويلف ويدور وقد يعتمد هو هنا على جواز الكذب بين الزوجين في هذه الناحية , وبنفس الوقت هو قد يرى نفسه غير ملزم باخبارك متى يذهب اليها خصوصا - مما فهمته من كلامك - أنه لا يذهب اليها دوما ..
بالنسبة لكِ
ألتمس منك غيرة من طبيعة الحياة الزوجية القائمة بينهما فهي كأنها تدور حول العاطفة والجنس فقط وخالية من المسؤوليات , بمعنى آخر وكأنكما تبادلتما الأدوار فالاولى أصبحت ثانية والثانية أصبحت أولى , وهنا يأتي دورك بالتخلي قليلا عن دور الزوجة , وتعيشي دور العشيقة .
الحل :
أن تحافظي على حقوقك وعلى عشك بدون - قلق ووهم - وأن تضعي جميع الاحتمالات واردة في حياتهما دون تفكير مستمر بها , وان لا تضيقي على زوجك واتركيه وعيشي معه بالقدر الذي يسعدك الى ان يقررا أمرا في حياتهما .
نقطة أخرى :
زوجك ذكي ولم تفهميه جيدا لهذه الساعة , فأنت تكونين الفكرة عن شخصيته من لسانه , والحقيقة أنك تحتاجين وقفة هدوء وتأمل لتتأملي شخصية زوجك الحقيقية وتكتشفيها وتتعايشي معها بذكاء لينجذب لك بصدق.
__________________
يَا ذِكْرَيَاتِ الصِّبَا عُودِي لِذاكِرَتِي
فَقَدْ يَجِدٌّ إِلَى لُقْيَاهُمُ أَمَلُ